
استيقظ المسافرون المغادرون من الإمارات في 23 يوليو على موجة من الإلغاءات في نفس اليوم، بعد أن أعلنت وحدات الدفاع الجوي الكويتية اعتراضها لطائرات مسيرة "معادية" خلال الليل. رغم أن مطارات دبي وأبوظبي والشارقة تعمل بشكل طبيعي، إلا أن الرحلات إلى الكويت والمنامة تتحمل الجزء الأكبر من التخفيضات الاحترازية. ألغت شركة الاتحاد للطيران رحلات EY653/654 (أبوظبي–الكويت) حتى 26 يوليو وأوقفت رحلاتها إلى البحرين في الفترة من 23 إلى 25 يوليو. كما ألغت طيران الإمارات ما يصل إلى تسع رحلات إلى الكويت (EK853-EK872) وست رحلات إلى البحرين، بينما أبلغت فلاي دبي وطيران العربية عن إلغاءات وتأخيرات متفرقة على نفس المسارات. من جانبها، تدعو الكويت السكان إلى الهدوء لكنها لم تعيد فتح أجزاء المجال الجوي المتأثرة. بالرغم من الإلغاءات التي تصدرت العناوين، تؤكد السلطات الإماراتية للطيران المدني أن المجال الجوي للدولة لا يزال مفتوحًا؛ حيث تستخدم معظم الرحلات الطويلة مسارات بديلة جنوبية لتجنب الخليج الشمالي. ومع ذلك، يجب على مديري السفر في الشركات تحذير الموظفين من تأثيرات متتالية محتملة مثل حدود دوام الطاقم، وتحركات الطائرات، وعدم تطابق الرحلات المتصلة، والتي قد تؤثر على الشبكات الأوسع. الإجراءات الموصى بها: • التأكد من أرقام الرحلات (وليس فقط المسارات) قبل إرسال المسافرين إلى المطار. • تحديث بيانات الاتصال في سجلات الحجز لضمان وصول تنبيهات الرسائل النصية من شركات الطيران. • في الرحلات الحرجة، يُفضل حجز تذاكر قابلة للاسترداد بالكامل أو الاحتفاظ بخيارات بديلة عبر الدوحة أو مسقط. يجب على المسافرين الذين يحملون تذاكر مستخدمة جزئيًا توثيق النفقات الإضافية؛ حيث تغطي العديد من بوليصات التأمين المؤسسية تكاليف النقل البري إلى بوابات بديلة في دول مجلس التعاون الخليجي عند إلغاء الرحلة الأصلية لأسباب أمنية.
المصدر: Gulf News