
في خطوة جديدة نحو رقمنة إدارة سوق العمل، أصدرت وزارة الموارد البشرية والتوطين في 23 يوليو دليلاً شاملاً يدمج التحقق من التأمين الصحي مباشرة في إصدار وتجديد تصاريح العمل إلكترونيًا. الوثيقة التي تبلغ 18 صفحة، والتي نُشرت عبر وكالة أنباء وام، تؤكد مجددًا أنه لا يمكن إتمام أي تصريح عمل ما لم يتم التأكد من بيانات تأمين العامل – رقم الوثيقة، مستوى التغطية، وصلاحيتها – في أنظمة الوزارة الخلفية. تأتي هذه التوضيحات بعد تنفيذ متقطع عبر الإمارات منذ الانتهاء من تطبيق التأمين الصحي الإلزامي على مستوى الدولة في أوائل 2025. من خلال ترسيخ هذه الفحوصات، تأمل الوزارة في سد الثغرات التي كانت تترك بعض العمال بدون تأمين لفترات قصيرة بين تغييرات الوظائف.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالتأثير الفوري يتمثل في الإجراءات: يجب على فرق الموارد البشرية تنسيق جداول تجديد التأمين وتصاريح العمل لضمان عدم وجود فترات انقطاع. كما سيحتاج مزودو التأمين والإداريون الخارجيون إلى وصلات برمجية قوية مع قواعد بيانات الوزارة لتجنب أخطاء الرفض. ويجب على شركات التنقل التي تتعامل مع تجديدات تصاريح العمل بالجملة مراجعة محافظ عملائها للكشف عن تواريخ انتهاء غير متطابقة.
كما يعزز الدليل حماية العمال: لا يمكن إلغاء الوثائق التأمينية قبل انتهاء مدتها، ولا يجوز للشركات خصم أقساط التأمين من الأجور. وتترتب على المخالفات غرامات مالية، وبشكل حاسم للمديرين التنفيذيين، حظر سفر تلقائي حتى تصحيح المخالفات، بما يعكس العقوبات في نظام حماية الأجور.
مع سعي الإمارات لتكون مركزًا لجذب المواهب، تعكس هذه الخطوة تحولًا من تطبيق القوانين بشكل رد فعل إلى الامتثال الوقائي المبني على البيانات – وهو توجه من المتوقع أن يتبناه المتخصصون في التنقل الدولي في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالتأثير الفوري يتمثل في الإجراءات: يجب على فرق الموارد البشرية تنسيق جداول تجديد التأمين وتصاريح العمل لضمان عدم وجود فترات انقطاع. كما سيحتاج مزودو التأمين والإداريون الخارجيون إلى وصلات برمجية قوية مع قواعد بيانات الوزارة لتجنب أخطاء الرفض. ويجب على شركات التنقل التي تتعامل مع تجديدات تصاريح العمل بالجملة مراجعة محافظ عملائها للكشف عن تواريخ انتهاء غير متطابقة.
كما يعزز الدليل حماية العمال: لا يمكن إلغاء الوثائق التأمينية قبل انتهاء مدتها، ولا يجوز للشركات خصم أقساط التأمين من الأجور. وتترتب على المخالفات غرامات مالية، وبشكل حاسم للمديرين التنفيذيين، حظر سفر تلقائي حتى تصحيح المخالفات، بما يعكس العقوبات في نظام حماية الأجور.
مع سعي الإمارات لتكون مركزًا لجذب المواهب، تعكس هذه الخطوة تحولًا من تطبيق القوانين بشكل رد فعل إلى الامتثال الوقائي المبني على البيانات – وهو توجه من المتوقع أن يتبناه المتخصصون في التنقل الدولي في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.
المصدر: Aletihad News Center