
أصدر مركز التحذير من الرماد البركاني التابع لمكتب الأرصاد الجوية الأسترالي في داروين سلسلة من التنبيهات الجديدة في 25 يوليو 2026 بشأن عدة ثورات بركانية في إندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة، تشمل سيميرو، كراكاتو، لانجيلا ودوكونو. لوحظت أعمدة الرماد تصل إلى ارتفاع حوالي 4300 متر (مستوى الطيران 140)، ومن المتوقع أن تتحرك شمال شرق وجنوب غرب فوق ممرات جوية مزدحمة تربط أستراليا بكل من بالي، جاكرتا، مانيلا وبورت مورسبي.
رغم عدم تلوث المجال الجوي الأسترالي حتى الآن، بدأت شركتا جتستار وفيرجن أستراليا بتعديل مسارات رحلاتهما استباقياً لخدماتهما إلى دينباسار وماكاسار. كما حذرت شركة ريجونال إكسبريس من احتمال حدوث تغييرات طفيفة في جداول الرحلات بين داروين وجوف إذا تحرك الرماد جنوباً أكثر. تُظهر الأحداث التاريخية أن جزيئات الرماد قد تتسبب في تآكل شفرات محركات الطائرات النفاثة، وانسداد أنظمة التكييف، وتقليل رؤية قمرة القيادة، مما يدفع إلى اعتماد سياسات تحويل رحلات أكثر حذراً.
قام مطار داروين الدولي بتفعيل خطة الطوارئ الخاصة بالرماد البركاني، منبهاً فرق التعامل الأرضي للاستعداد لتحويلات غير مجدولة. كما يُطلب من شركات الشحن التي تنقل صادرات المأكولات البحرية الحساسة للوقت من شمال أستراليا إلى مراكز آسيوية أن تضيف هامشاً زمنياً يتراوح بين 24 إلى 48 ساعة في جداول الشحن.
تشير شركات التأمين على السفر إلى أن معظم السياسات القياسية تعتبر الرماد البركاني حدثاً مناخياً، مما قد يترتب عليه تكاليف إضافية على المسافرين الذين لا يمتلكون تغطية اختيارية لتأخيرات الكوارث الطبيعية.
يأتي هذا الوضع في توقيت حساس لمخططي التنقلات المؤسسية، إذ يتزامن مع ذروة موسم السفر الشتوي في أستراليا وقبل أسابيع قليلة من قمة قادة الأعمال في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في جاكرتا. الشركات التي حجزت كبار مديريها على رحلات مباشرة عبر المجال الجوي الإندونيسي تعيد توجيه رحلاتها عبر سنغافورة وكوالالمبور أو تفكر في المشاركة الافتراضية.
ستستمر شركات الطيران في تحديث إخطارات NOTAM والنشرات الجوية كل ست ساعات حتى تتلاشى أو تنهار أعمدة الرماد. يحذر الخبراء من أن سحب الرماد قد تغير ارتفاعها واتجاهها بسرعة مع تغير الرياح. يُنصح المسافرون بمراقبة تطبيقات شركات الطيران، والاشتراك في نشرات الطيران من مكتب الأرصاد الجوية، وإتاحة وقت إضافي للتوقفات إذا كانوا يواصلون رحلاتهم إلى أوروبا أو أمريكا الشمالية عبر جنوب شرق آسيا.
رغم عدم تلوث المجال الجوي الأسترالي حتى الآن، بدأت شركتا جتستار وفيرجن أستراليا بتعديل مسارات رحلاتهما استباقياً لخدماتهما إلى دينباسار وماكاسار. كما حذرت شركة ريجونال إكسبريس من احتمال حدوث تغييرات طفيفة في جداول الرحلات بين داروين وجوف إذا تحرك الرماد جنوباً أكثر. تُظهر الأحداث التاريخية أن جزيئات الرماد قد تتسبب في تآكل شفرات محركات الطائرات النفاثة، وانسداد أنظمة التكييف، وتقليل رؤية قمرة القيادة، مما يدفع إلى اعتماد سياسات تحويل رحلات أكثر حذراً.
قام مطار داروين الدولي بتفعيل خطة الطوارئ الخاصة بالرماد البركاني، منبهاً فرق التعامل الأرضي للاستعداد لتحويلات غير مجدولة. كما يُطلب من شركات الشحن التي تنقل صادرات المأكولات البحرية الحساسة للوقت من شمال أستراليا إلى مراكز آسيوية أن تضيف هامشاً زمنياً يتراوح بين 24 إلى 48 ساعة في جداول الشحن.
تشير شركات التأمين على السفر إلى أن معظم السياسات القياسية تعتبر الرماد البركاني حدثاً مناخياً، مما قد يترتب عليه تكاليف إضافية على المسافرين الذين لا يمتلكون تغطية اختيارية لتأخيرات الكوارث الطبيعية.
يأتي هذا الوضع في توقيت حساس لمخططي التنقلات المؤسسية، إذ يتزامن مع ذروة موسم السفر الشتوي في أستراليا وقبل أسابيع قليلة من قمة قادة الأعمال في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في جاكرتا. الشركات التي حجزت كبار مديريها على رحلات مباشرة عبر المجال الجوي الإندونيسي تعيد توجيه رحلاتها عبر سنغافورة وكوالالمبور أو تفكر في المشاركة الافتراضية.
ستستمر شركات الطيران في تحديث إخطارات NOTAM والنشرات الجوية كل ست ساعات حتى تتلاشى أو تنهار أعمدة الرماد. يحذر الخبراء من أن سحب الرماد قد تغير ارتفاعها واتجاهها بسرعة مع تغير الرياح. يُنصح المسافرون بمراقبة تطبيقات شركات الطيران، والاشتراك في نشرات الطيران من مكتب الأرصاد الجوية، وإتاحة وقت إضافي للتوقفات إذا كانوا يواصلون رحلاتهم إلى أوروبا أو أمريكا الشمالية عبر جنوب شرق آسيا.