
جددت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية (DFAT) تحذيرها الإقليمي بشأن الصراع في الشرق الأوسط، معززة نصائحها لعدة مواقع ومجددة تحذيرها الشامل بعدم السفر إلى البحرين، إيران، العراق، الكويت، لبنان، فلسطين، سوريا واليمن. جاء في النشرة التي صدرت بتاريخ 25 يوليو 2026 أن هناك تصعيدًا مفاجئًا في ضربات الصواريخ والهجمات الانتقامية عبر عدة حدود، محذرة من أن المطارات والبنية التحتية للطاقة والمصالح التجارية الأجنبية أصبحت أهدافًا نشطة. تؤكد الوزارة أن جداول الرحلات التجارية قد تنهار دون سابق إنذار إذا تم إغلاق المجال الجوي، وتحث الأستراليين الموجودين في المنطقة على وضع خطة مغادرة فورية. يُطلب من المسافرين عدم التوجه إلى المطارات حتى تؤكد شركات الطيران تشغيل الرحلات وتعلن السلطات المحلية سلامة الطرق. كما تشير النشرة إلى احتمال إغلاق الحدود البرية وفرض حظر تجول، مما يعقد خيارات الإجلاء البري.
بالنسبة للشركات الأسترالية، يحمل التحذير الجديد تداعيات ملموسة، حيث أن معظم سياسات السفر المخاطر من المستوى الرابع "عدم السفر" تلغي تلقائيًا التأمينات وتستدعي تصعيد إجراءات العناية الواجبة. على مديري التنقل متابعة جميع الموظفين والموظفين المتعاقدين والمعالين في المنطقة الأوسع، بما في ذلك إسرائيل، الأردن، عمان، قطر، السعودية والإمارات، التي تم تصنيفها الآن تحت توصية "إعادة النظر في ضرورة السفر"، والاستعداد لرحلات بديلة عبر محاور دول ثالثة مثل أثينا أو إسطنبول. بدأت شركات الطيران بالفعل بإعادة توجيه رحلات سيدني-لندن جنوبًا لتجنب المجال الجوي المعادي، مما يزيد من وقت الطيران وتعقيد جداول الطواقم.
ينبغي على قادة الموارد البشرية مراجعة بدلات المغتربين ومكافآت الظروف الصعبة، حيث قد يؤدي إغلاق المطار لمدة خمسة أيام إلى تفعيل بنود الإجلاء التعاقدية وتكاليف الإقامة المؤقتة والتزامات دعم الصحة النفسية. يرتبط تحذير DFAT بشكل مباشر بموارد أمن المسافرين من رجال الأعمال، مؤكدًا على مسؤولية أصحاب العمل الأساسية في رعاية موظفيهم. تشمل الخطوات العملية إرسال تنبيهات فورية عبر تطبيقات تتبع المسافرين، حجز الرحلات عبر نقاط عبور منخفضة المخاطر (مثل رحلات دبي التي يمكن تحويل تذاكرها إلى مسقط أو الدوحة)، وتحديث جداول إدارة الأزمات لتغطية نوبات عطلة نهاية الأسبوع. كما تقوم الشركات التي لديها مشاريع حيوية في الخليج بتدوير مهندسيها القادمين والمغادرين عبر بيرث بدلاً من سيدني لضمان مقاعد محدودة على رحلات كانتاس المباشرة إلى أوروبا التي تتجنب المنطقة الساخنة تمامًا.
بالنسبة للشركات الأسترالية، يحمل التحذير الجديد تداعيات ملموسة، حيث أن معظم سياسات السفر المخاطر من المستوى الرابع "عدم السفر" تلغي تلقائيًا التأمينات وتستدعي تصعيد إجراءات العناية الواجبة. على مديري التنقل متابعة جميع الموظفين والموظفين المتعاقدين والمعالين في المنطقة الأوسع، بما في ذلك إسرائيل، الأردن، عمان، قطر، السعودية والإمارات، التي تم تصنيفها الآن تحت توصية "إعادة النظر في ضرورة السفر"، والاستعداد لرحلات بديلة عبر محاور دول ثالثة مثل أثينا أو إسطنبول. بدأت شركات الطيران بالفعل بإعادة توجيه رحلات سيدني-لندن جنوبًا لتجنب المجال الجوي المعادي، مما يزيد من وقت الطيران وتعقيد جداول الطواقم.
ينبغي على قادة الموارد البشرية مراجعة بدلات المغتربين ومكافآت الظروف الصعبة، حيث قد يؤدي إغلاق المطار لمدة خمسة أيام إلى تفعيل بنود الإجلاء التعاقدية وتكاليف الإقامة المؤقتة والتزامات دعم الصحة النفسية. يرتبط تحذير DFAT بشكل مباشر بموارد أمن المسافرين من رجال الأعمال، مؤكدًا على مسؤولية أصحاب العمل الأساسية في رعاية موظفيهم. تشمل الخطوات العملية إرسال تنبيهات فورية عبر تطبيقات تتبع المسافرين، حجز الرحلات عبر نقاط عبور منخفضة المخاطر (مثل رحلات دبي التي يمكن تحويل تذاكرها إلى مسقط أو الدوحة)، وتحديث جداول إدارة الأزمات لتغطية نوبات عطلة نهاية الأسبوع. كما تقوم الشركات التي لديها مشاريع حيوية في الخليج بتدوير مهندسيها القادمين والمغادرين عبر بيرث بدلاً من سيدني لضمان مقاعد محدودة على رحلات كانتاس المباشرة إلى أوروبا التي تتجنب المنطقة الساخنة تمامًا.
المصدر: DFAT – Smartraveller