
وقع الرئيس البولندي كارول نافروتسكي في 24 يوليو خمسة قوانين برلمانية، من بينها تعديل لقانون 2017 الخاص بالسفر الجماعي والترتيبات المرتبطة به. ينص القانون الجديد على إصدار قسائم اختيارية يمكن لوكالات السفر تقديمها عند تعطل الرحلات بسبب أحداث استثنائية، بدلاً من نظام القسائم الإلزامي الذي تعرض لانتقادات خلال الجائحة. وفقًا للقواعد المعدلة، لا يجوز أن تقل قيمة القسيمة عن المبلغ المدفوع من قبل العميل، وإذا لم يتم استخدامها، يجب على شركة السفر استرداد المبلغ نقدًا قبل انتهاء صلاحية القسيمة التي تبلغ 18 شهرًا. كما يوضح التشريع مسؤولية المنظمين عن تأخيرات الرحلات الجوية ويعزز صندوق ضمان الإفلاس، مما يوفر أمانًا إضافيًا لمديري السفر في الشركات. رحبت جمعيات الصناعة بهذا النظام المرن، معتبرة أنه يوازن بين حقوق المستهلك واحتياجات السيولة لمشغلي الرحلات الصغيرة. ودعت وزارة الرياضة والسياحة إلى إصدار لوائح ثانوية سريعة لتمكين الوكالات من تحديث الشروط والأحكام قبل موسم حجز عطلات الشتاء. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي ترسل موظفيها في رحلات تحفيزية أو تدريبية إلى بولندا، يقلل التعديل من المخاطر المالية في حال اضطرابات جيوسياسية أو صحية تؤدي إلى إلغاءات. وينبغي لأقسام السفر تحديث نماذج العقود لتشمل خيار القسائم الجديدة وإعادة تقييم حدود تغطية الإفلاس للموردين.