
في خطابه السياسي لعام 2026 الذي ألقاه في 16 سبتمبر، أكد الرئيس التنفيذي جون لي تجديد الترتيب التجريبي الذي يسمح لخريجي فروع جامعات هونغ كونغ في منطقة الخليج الكبرى بالبقاء في هونغ كونغ أو العودة إليها للعمل بموجب ترتيبات الهجرة للخريجين غير المحليين (IANG) لمدة عامين إضافيين. تم إطلاق هذا البرنامج لأول مرة في 2024 لتسهيل توظيف الشركات العاملة في هونغ كونغ للمواهب التي درست في الفروع الفرعية في قوانغتشو وشنتشن وجوهوي. بموجب التمديد، يمكن للخريجين المؤهلين الاستمرار في الحصول على إقامة لمدة 24 شهرًا دون شروط أو قيود، مما يتيح لهم العمل أو تغيير وظائفهم بحرية.
يرحب أصحاب العمل بهذه الخطوة التي توفر وضوحًا أكبر؛ حيث تشير شركات الخدمات المهنية في وسط المدينة إلى أن البرنامج التجريبي قلص مدة التوظيف المعتادة لمحللي المبتدئين بما لا يقل عن شهرين، الذين كانوا يحتاجون سابقًا إلى تأشيرات عمل كاملة. يأتي هذا القرار في ظل نقص هيكلي في العمالة المحلية، وفي وقت تعزز فيه الحكومة طموحها لجعل المدينة مركزًا إقليميًا للمواهب.
وفقًا لإحصائيات إدارة الهجرة، استفاد أكثر من 6000 خريج من فروع منطقة الخليج الكبرى من البرنامج التجريبي حتى الآن، حيث انخرط 41% منهم في مجالات التكنولوجيا المالية، وإدارة سلاسل التوريد، أو التصنيع المتقدم. ومن خلال تمديد فترة الإقامة، تأمل السلطات في جذب 8000 خريج إضافي بحلول عام 2028.
بالنسبة لمديري الموارد البشرية، فإن الآثار العملية واضحة؛ إذ يمكن الآن تصميم برامج التدريب الداخلي بناءً على مسار واضح بعد الدراسة، كما لم تعد فرق التنقل بحاجة إلى تخصيص ميزانيات منفصلة لتأشيرات العمل إذا تم توقيع العقود خلال فترة الـ 24 شهرًا. ومع ذلك، يحث المحامون المتخصصون في الهجرة الشركات على الحفاظ على ملفات التوظيف بدقة، فبالرغم من أن الخريجين يتمتعون بحقوق العمل بدون تأشيرة، إلا أنه يجب عليهم الإبلاغ عن أي تغيير في الوظيفة خلال 14 يومًا، وضمان صلاحية وثائق السفر لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
على المدى الطويل، سيراقب صانعو السياسات نتائج الاحتفاظ بالمواهب لتقرير ما إذا كان سيتم دمج البرنامج التجريبي بشكل دائم ضمن برامج قبول المواهب الرئيسية في هونغ كونغ. وإذا حدث ذلك، فسيعزز التكامل بين أسواق العمل في منطقة الخليج الكبرى بين قوانغدونغ وهونغ كونغ وماكاو، ويعزز دور هونغ كونغ كمركز انطلاق للأعمال الدولية في المنطقة.
يرحب أصحاب العمل بهذه الخطوة التي توفر وضوحًا أكبر؛ حيث تشير شركات الخدمات المهنية في وسط المدينة إلى أن البرنامج التجريبي قلص مدة التوظيف المعتادة لمحللي المبتدئين بما لا يقل عن شهرين، الذين كانوا يحتاجون سابقًا إلى تأشيرات عمل كاملة. يأتي هذا القرار في ظل نقص هيكلي في العمالة المحلية، وفي وقت تعزز فيه الحكومة طموحها لجعل المدينة مركزًا إقليميًا للمواهب.
وفقًا لإحصائيات إدارة الهجرة، استفاد أكثر من 6000 خريج من فروع منطقة الخليج الكبرى من البرنامج التجريبي حتى الآن، حيث انخرط 41% منهم في مجالات التكنولوجيا المالية، وإدارة سلاسل التوريد، أو التصنيع المتقدم. ومن خلال تمديد فترة الإقامة، تأمل السلطات في جذب 8000 خريج إضافي بحلول عام 2028.
بالنسبة لمديري الموارد البشرية، فإن الآثار العملية واضحة؛ إذ يمكن الآن تصميم برامج التدريب الداخلي بناءً على مسار واضح بعد الدراسة، كما لم تعد فرق التنقل بحاجة إلى تخصيص ميزانيات منفصلة لتأشيرات العمل إذا تم توقيع العقود خلال فترة الـ 24 شهرًا. ومع ذلك، يحث المحامون المتخصصون في الهجرة الشركات على الحفاظ على ملفات التوظيف بدقة، فبالرغم من أن الخريجين يتمتعون بحقوق العمل بدون تأشيرة، إلا أنه يجب عليهم الإبلاغ عن أي تغيير في الوظيفة خلال 14 يومًا، وضمان صلاحية وثائق السفر لمدة لا تقل عن ستة أشهر.
على المدى الطويل، سيراقب صانعو السياسات نتائج الاحتفاظ بالمواهب لتقرير ما إذا كان سيتم دمج البرنامج التجريبي بشكل دائم ضمن برامج قبول المواهب الرئيسية في هونغ كونغ. وإذا حدث ذلك، فسيعزز التكامل بين أسواق العمل في منطقة الخليج الكبرى بين قوانغدونغ وهونغ كونغ وماكاو، ويعزز دور هونغ كونغ كمركز انطلاق للأعمال الدولية في المنطقة.
المصدر: news.gov.hk