
نفذت شرطة قسم الجرائم في فروتسواف، بالتعاون مع حرس الحدود البولندي ومسؤولي تفتيش العمل، حملة تفتيش مفاجئة على مستودع في كاتي فروتسلافسكي في الفترة من 18 إلى 19 سبتمبر. وأفاد بيان مشترك بأن المفتشين اكتشفوا أن عدداً من الأجانب، معظمهم من مواطني كولومبيا وفنزويلا الذين يعملون عبر وكالات التوظيف المؤقتة، لا يحملون تصاريح عمل سارية أو تأشيرات مناسبة. تم احتجاز ثمانية عشر شخصاً ونقلهم إلى مراكز حرس الحدود حيث بدأت إجراءات ترحيلهم. تأتي هذه الحملة بعد تعديل تنظيمي دخل حيز التنفيذ في 22 أغسطس يمنع مواطني كولومبيا وفنزويلا وجورجيا من العمل في بولندا خلال فترات الإقامة بدون تأشيرة. يتعين على أصحاب العمل الآن الحصول على تصاريح عمل كاملة قبل توظيف مواطني هذه الدول، مما أغلق ثغرة كانت تستخدمها وكالات التوظيف لملء وظائف المستودعات واللوجستيات حول فروتسواف. لا يزال سوق العمل البولندي ضيقاً، لكن هذه الحملة تشير إلى تشديد الرقابة على أصحاب العمل الذين لا ينظمون وضع العمال من دول ثالثة. وأعلنت هيئة تفتيش العمل أنها ستوسع حملات التفتيش المشتركة مع سلطات الهجرة في الأسابيع القادمة، مع التركيز على مراكز تنفيذ التجارة الإلكترونية ومواقع البناء. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تذكّر هذه الحادثة بضرورة مراجعة شركاء سلسلة التوريد والمقاولين في المواقع. يواجه العمال الأجانب الذين يُكتشف عدم حملهم التصاريح الصحيحة الاحتجاز والترحيل، بينما قد يتعرض أصحاب العمل المضيفون لغرامات تصل إلى 30,000 زلوتي بولندي عن كل شخص، بالإضافة إلى احتمال استبعادهم من العقود العامة. يجب على فرق الموارد البشرية التأكد من أن شركات التوظيف قد حولت العمال من وضع الإقامة بدون تأشيرة إلى تصاريح عمل كاملة، والاحتفاظ بنسخ من التصاريح للرجوع إليها في حال عمليات التفتيش الميدانية.
المصدر: Refugee Emergency