
تقرير صباحي من صحيفة "جلف نيوز" بتاريخ 21 سبتمبر يسلط الضوء على تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وتأثيره على منظومة السفر في الإمارات. بينما يعمل مطار دبي الدولي ومطار أبوظبي الدولي بشكل طبيعي، تواجه الرحلات الإقليمية إلى البحرين والكويت والسعودية اضطرابات متقطعة نتيجة إعادة تقييم شركات الطيران للمخاطر. الصحيفة تشير إلى استمرار نشاط الصواريخ الحوثية في البحر الأحمر، وتحذيرات إيرانية بشأن مضيق هرمز، واحتمالية لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشيكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة. أسواق النفط لا تزال متقلبة، وحكومات دول مجلس التعاون الخليجي أدانت الهجمات على البنية التحتية السعودية. للمقيمين في الإمارات والشركات متعددة الجنسيات، النصيحة العملية هي التأكد المزدوج من حالة الرحلات الإقليمية، ومتابعة تحذيرات السفر الحكومية، والاستعداد بخطط بديلة لحركة البضائع والأفراد عبر نقاط الاختناق في الخليج. شركات التأمين على الشحن رفعت بالفعل رسوم التأمين للسفن العابرة لمضيق هرمز، مما يزيد من تكاليف اللوجستيات للبضائع الخاصة بالمشاريع. على مديري المخاطر توعية المغتربين بإمكانية إغلاق المجال الجوي فجأة، وضمان تحديث شبكات الاتصال الطارئة. الشركات التي لديها موظفون في قطاع الطاقة بالسعودية والبحرين يُنصح بأن تحافظ على خيارات إقامة بديلة في الإمارات تحسباً لأي عمليات إخلاء. رغم استمرار المساعي الدبلوماسية، يؤكد التقرير أن المتخصصين في التنقل لا يمكنهم اعتبار الهدوء الحالي حالة طبيعية، إذ تبقى اليقظة وبروتوكولات الاستجابة السريعة أمرين حاسمين.
المصدر: Gulf News