
ذكرت صحيفة "ذا ناشيونال" في 21 سبتمبر أن محكمة أبوظبي العمالية، بالتنسيق مع وزارة الموارد البشرية والتوطين، تمكنت من استرداد 7.8 مليون درهم (ما يعادل 2.1 مليون دولار) كأجور غير مدفوعة لـ 948 عاملاً مهاجراً في ثلاث نزاعات مختلفة. وقد تم التوصل إلى هذه التسويات من خلال ودائع قضائية واتفاقيات مباشرة بين أصحاب العمل والعمال، مما يضمن حصول 457 موظفاً على كامل مستحقاتهم فوراً، بينما سيتم دفع باقي المبالغ على أقساط منظمة. والأهم بالنسبة لفرق التنقل العالمية، أن العمال احتفظوا بوظائفهم، مما يسمح للشركات الراعية بتجنب إلغاء التأشيرات وتكاليف استقدام بدلاء. تظهر إحصائيات وزارة الموارد البشرية أن 98.6% من 185,793 شكوى عمالية قُدمت في النصف الأول من عام 2026 تم حلها ودياً، مما يعكس جهود السلطات في تسريع التسويات خارج المحاكم وتعزيز نظام حماية الأجور. بالنسبة للوافدين العاملين في الإمارات، تؤكد هذه القضية على وجود طرق قانونية لاسترداد المستحقات دون المساس بوضع الإقامة. وفي الوقت نفسه، يُذكر أصحاب العمل أن تأخير دفع الرواتب قد يؤدي إلى تفتيشات وغرامات وإمكانية تعليق إصدار تصاريح العمل الجديدة. وينصح مستشارو الهجرة الشركات بدمج تنبيهات الالتزام بالرواتب ضمن لوحات تحكم التنقل لتفادي النزاعات التي قد تؤدي إلى قيود سفر أو تغطية إعلامية سلبية. يتماشى هذا الحكم مع الجهود الأوسع لجعل الإمارات "وجهة مفضلة" للمواهب الماهرة من خلال تعزيز ممارسات العمل العادلة. ويتوقع المستشارون القانونيون زيادة رقمنة تقديم المطالبات، وتسريع صرف التعويضات إلكترونياً، وتشديد العقوبات على المخالفين المتكررين خلال الاثني عشر شهراً القادمة.
المصدر: The National