
رفعت البعثة الأمريكية في أبوظبي مستوى التحذير الأمني في 20 سبتمبر، داعية المواطنين الأمريكيين إلى "إعادة النظر بجدية" في أي سفر غير ضروري إلى أو عبر الشرق الأوسط. وجاء في الرسالة الأمنية، التي تم توزيعها عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، أن هناك مخاطر تصعيد سريع، وإلغاء رحلات جوية، وإمكانية إغلاق المجال الجوي، وذلك بعد تصاعد نشاط الصواريخ الحوثية ضد السعودية.
ورغم أن التحذير لم يصل إلى حد نصح الأمريكيين الموجودين حالياً في الإمارات بمغادرتها، إلا أنه دعا إلى توخي الحذر الشديد ووضع خطط طوارئ مفصلة. وتقوم الشركات التي تضم أعداداً كبيرة من الموظفين الأمريكيين في مدينة دبي للإعلام والمناطق الحرة في أبوظبي بمراجعة التزاماتها تجاه سلامة موظفيها، بما في ذلك نقاط التجمع في حالات الطوارئ وخطط بديلة للسفر في حال نقص الرحلات التجارية.
وتشير شركات استشارات مخاطر السفر إلى أن هذا التحذير قد يؤثر على أسعار التأمينات للشركات ويحفز مراجعات داخلية للسياسات المتعلقة بما يُعتبر "سفرًا ضروريًا". وتتطلب بعض الشركات متعددة الجنسيات موافقة من الإدارة العليا للسفر إلى المناطق التي تصنفها وزارة الخارجية الأمريكية ضمن المستوى الثالث ("إعادة النظر في السفر")، وهو التصنيف الذي قد يشمل الشرق الأوسط قريباً إذا توسعت أعمال العنف.
من ناحية الهجرة، لا تزال عمليات الحدود في الإمارات تسير بشكل طبيعي؛ حيث تستمر إجراءات الدخول والإقامة دون تغيير، ولم تُعلن أي إجراءات فحص جديدة تستهدف حاملي جوازات السفر الأمريكية. ومع ذلك، ينصح المستشارون القانونيون المقيمين الأمريكيين بحمل إثبات الإقامة أو تصاريح العمل السارية لتجنب أي مشاكل خلال عمليات التفتيش المفاجئة.
أما في مجال الطيران، فيشير المحللون إلى أن القلق الرئيسي يكمن في احتمال صدور تغييرات في إشعارات مهام الطيران (NOTAM) التي قد تؤثر على ممرات الطيران فوق المنطقة. وإذا حدث ذلك، قد تُعاد توجيه الرحلات عبر البحر الأحمر، مما يزيد التكاليف ومدة الرحلة، ويؤثر على جداول الطواقم ومواعيد الشحن.
ورغم أن التحذير لم يصل إلى حد نصح الأمريكيين الموجودين حالياً في الإمارات بمغادرتها، إلا أنه دعا إلى توخي الحذر الشديد ووضع خطط طوارئ مفصلة. وتقوم الشركات التي تضم أعداداً كبيرة من الموظفين الأمريكيين في مدينة دبي للإعلام والمناطق الحرة في أبوظبي بمراجعة التزاماتها تجاه سلامة موظفيها، بما في ذلك نقاط التجمع في حالات الطوارئ وخطط بديلة للسفر في حال نقص الرحلات التجارية.
وتشير شركات استشارات مخاطر السفر إلى أن هذا التحذير قد يؤثر على أسعار التأمينات للشركات ويحفز مراجعات داخلية للسياسات المتعلقة بما يُعتبر "سفرًا ضروريًا". وتتطلب بعض الشركات متعددة الجنسيات موافقة من الإدارة العليا للسفر إلى المناطق التي تصنفها وزارة الخارجية الأمريكية ضمن المستوى الثالث ("إعادة النظر في السفر")، وهو التصنيف الذي قد يشمل الشرق الأوسط قريباً إذا توسعت أعمال العنف.
من ناحية الهجرة، لا تزال عمليات الحدود في الإمارات تسير بشكل طبيعي؛ حيث تستمر إجراءات الدخول والإقامة دون تغيير، ولم تُعلن أي إجراءات فحص جديدة تستهدف حاملي جوازات السفر الأمريكية. ومع ذلك، ينصح المستشارون القانونيون المقيمين الأمريكيين بحمل إثبات الإقامة أو تصاريح العمل السارية لتجنب أي مشاكل خلال عمليات التفتيش المفاجئة.
أما في مجال الطيران، فيشير المحللون إلى أن القلق الرئيسي يكمن في احتمال صدور تغييرات في إشعارات مهام الطيران (NOTAM) التي قد تؤثر على ممرات الطيران فوق المنطقة. وإذا حدث ذلك، قد تُعاد توجيه الرحلات عبر البحر الأحمر، مما يزيد التكاليف ومدة الرحلة، ويؤثر على جداول الطواقم ومواعيد الشحن.
المصدر: Gulf News