
أظهرت بيانات جديدة صدرت في 21 سبتمبر عن وزارة الداخلية الإيطالية، وحللتها وكالة الأنباء الكاثوليكية AgenSIR، أن 21,827 شخصًا وصلوا إلى السواحل الإيطالية منذ الأول من يناير. اللافت أن أكثر من خمسهم (حوالي 4,400) هم قاصرون غير مصحوبين، مما يبرز التحديات المستمرة في حماية الأطفال في مراكز الاستقبال. يتصدر المواطنون البنغلاديشيون قائمة الوافدين بنسبة 25%، يليهم مهاجرون من الجزائر والصومال والسودان. رغم أن العدد الإجمالي انخفض بنحو 35% مقارنة بأرقام 2025 القياسية، تشير وكالات الإغاثة إلى تغير في التركيبة السكانية نحو فئات أكثر هشاشة مثل العائلات والمراهقين والمرضى الذين تم إجلاؤهم طبيًا، مما يتطلب توفير سكن متخصص ودعم نفسي واجتماعي. كما يوضح التقرير تنفيذ 6,238 عملية ترحيل حتى 17 سبتمبر، منها 5,344 قسرية و894 طوعية، مما يعكس استراتيجية روما المزدوجة بين ممرات إنسانية للفئات الأكثر ضعفًا وتسريع عمليات الإبعاد لمن لا يحصلون على الحماية. وتعزو وزارة الداخلية ارتفاع معدل الترحيل إلى تعزيز الفحص في مراكز الاستقبال واتفاقيات إعادة القبول الثنائية مع مصر وتونس وبنغلاديش. بالنسبة للشركات التي تعتمد على العمالة الموسمية، يعني انخفاض أعداد الوافدين استمرار الضغط على قنوات التوظيف. ويضغط أصحاب العمل في قطاعات الزراعة والضيافة على الحكومة لإصدار الحصص المتبقية لعام 2026 بموجب مرسوم Flussi ثلاثي السنوات وتسريع معالجة تصاريح العمل في القنصليات الإيطالية بالخارج. وينبغي على المتخصصين في التنقل العالمي متابعة جدول الحصص عن كثب، إذ قد تضطر الشركات إلى اللجوء إلى نقل الموظفين داخل الشركات أو تصاريح العمل القصيرة الأجل كحلول مؤقتة.
المصدر: AgenSIR