
أثارت التصعيدات الأخيرة في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يوم الخميس موجات صدمة جديدة في شبكات الطيران والخدمات اللوجستية في الخليج، لكن البنية التحتية للنقل في الإمارات لا تزال تعمل—رغم التوتر. وفقاً لتقارير "جلف نيوز"، شنت السعودية ضربات على 82 هدفاً حوثياً بعد هجمات صاروخية استهدفت مطاري الرياض وأبها، بينما تعرض ناقلة نفط قبالة قطر لإطلاق مقذوفات. في الوقت نفسه، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، لكن البحرية الأمريكية نفت ذلك، مؤكدة مرور 20 مليون برميل نفط يومياً عبر المضيق.
أما في الإمارات، فالتأثير الفوري يظهر في قطاع الطيران. تحافظ شركات الطيران مثل الإمارات، الاتحاد، فلاي دبي، والعربية على معظم جداول رحلاتها، مع استمرار بعض الإلغاءات الانتقائية ومسارات الطيران المطولة. أوقفت شركة إير فرانس رحلاتها إلى دبي حتى 24 أكتوبر، فيما ألغت كاثي باسيفيك خدماتها إلى دبي والرياض حتى 31 يناير 2027. ولا تزال إدارات الحركة الجوية في المنطقة تفرض قيوداً على الارتفاع والمسارات، مما يزيد وقت الرحلات المتجهة إلى أوروبا بما يصل إلى 90 دقيقة.
تتسع تداعيات الأزمة لتشمل التكاليف، حيث ارتفع خام برنت فوق 100 دولار للبرميل في 8 أكتوبر، مما دفع أسعار الوقود في الإمارات إلى أعلى مستوى لها خلال ثلاثة أشهر (بنزين 95 الخاص عند 4.28 درهم). تؤدي زيادة أسعار وقود الطائرات وتأمين الشحن البحري إلى ارتفاع ميزانيات السفر والشحن للشركات. وينبغي لمديري سلاسل الإمداد توقع مفاوضات على الأسعار تشمل رسوم "مخاطر الحرب" و"احتياطات هرمز" لبقية الربع الرابع.
نصائح للمختصين في التنقل:
• تحقق من حالة الرحلات قبل الإقلاع مباشرة، فقد تطرأ تغييرات في الجداول خلال ساعات.
• أضف وقتاً إضافياً للسفر عند نقل الموظفين أو بدء المشاريع.
• أعد تقييم بدل المصروفات اليومية لتعكس ارتفاع تكاليف النقل البري وخدمات البريد المرتبطة بالوقود.
• فكر في تنويع مصادر التوريد أو تخزين احتياطي للبضائع المارة عبر موانئ الخليج في حال تفاقم الأوضاع الأمنية البحرية.
رغم الاضطرابات، تظل مطارات الإمارات مفتوحة ولا توجد قيود على الحركة المحلية. المفتاح هو اليقظة: راقب المصادر الرسمية لشركات الطيران، الإرشادات الحكومية، ووسائل الإعلام الموثوقة بدلاً من الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي.
أما في الإمارات، فالتأثير الفوري يظهر في قطاع الطيران. تحافظ شركات الطيران مثل الإمارات، الاتحاد، فلاي دبي، والعربية على معظم جداول رحلاتها، مع استمرار بعض الإلغاءات الانتقائية ومسارات الطيران المطولة. أوقفت شركة إير فرانس رحلاتها إلى دبي حتى 24 أكتوبر، فيما ألغت كاثي باسيفيك خدماتها إلى دبي والرياض حتى 31 يناير 2027. ولا تزال إدارات الحركة الجوية في المنطقة تفرض قيوداً على الارتفاع والمسارات، مما يزيد وقت الرحلات المتجهة إلى أوروبا بما يصل إلى 90 دقيقة.
تتسع تداعيات الأزمة لتشمل التكاليف، حيث ارتفع خام برنت فوق 100 دولار للبرميل في 8 أكتوبر، مما دفع أسعار الوقود في الإمارات إلى أعلى مستوى لها خلال ثلاثة أشهر (بنزين 95 الخاص عند 4.28 درهم). تؤدي زيادة أسعار وقود الطائرات وتأمين الشحن البحري إلى ارتفاع ميزانيات السفر والشحن للشركات. وينبغي لمديري سلاسل الإمداد توقع مفاوضات على الأسعار تشمل رسوم "مخاطر الحرب" و"احتياطات هرمز" لبقية الربع الرابع.
نصائح للمختصين في التنقل:
• تحقق من حالة الرحلات قبل الإقلاع مباشرة، فقد تطرأ تغييرات في الجداول خلال ساعات.
• أضف وقتاً إضافياً للسفر عند نقل الموظفين أو بدء المشاريع.
• أعد تقييم بدل المصروفات اليومية لتعكس ارتفاع تكاليف النقل البري وخدمات البريد المرتبطة بالوقود.
• فكر في تنويع مصادر التوريد أو تخزين احتياطي للبضائع المارة عبر موانئ الخليج في حال تفاقم الأوضاع الأمنية البحرية.
رغم الاضطرابات، تظل مطارات الإمارات مفتوحة ولا توجد قيود على الحركة المحلية. المفتاح هو اليقظة: راقب المصادر الرسمية لشركات الطيران، الإرشادات الحكومية، ووسائل الإعلام الموثوقة بدلاً من الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي.
المصدر: Gulf News