
يستمر الهجوم الدموي الذي وقع في 10 أكتوبر على مطار الملك خالد الدولي بالرياض في إحداث اضطرابات واسعة في شبكات الطيران الخليجية. ألغت شركة الاتحاد للطيران ثماني رحلات ذهاباً وإياباً بين أبوظبي والرياض في 11 و12 أكتوبر، بينما علقت فلاي دبي رحلاتها بين دبي والرياض حتى 14 أكتوبر على الأقل. تظهر بيانات تتبع الرحلات تأخيرات إضافية في خدمات الخطوط السعودية وفلاي ناس التي تمر عبر الأجواء الإماراتية. أدت هذه الإلغاءات إلى اضطراب جداول المستشارين ومقاولي النفط والغاز ومنظمي الفعاليات الذين يتنقلون بانتظام بين الإمارات والسعودية. وأفاد أحد العاملين المستقلين في الرياض لموقع خليج تايمز بأنه أجل رحلة إلى معرض الشارقة الدولي للكتاب خوفاً من مزيد من إغلاقات المطارات. تسجل شركات إدارة السفر زيادة في التغييرات اللحظية في جداول الرحلات وطلبات بدائل افتراضية للاجتماعات الحضورية. أدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم واصفة إياه بـ«الانتهاك الصارخ» لسيادة السعودية، وحثت المواطنين على متابعة إرشادات شركات الطيران. يشير وسطاء التأمين إلى أن معظم سياسات السفر المؤسسية تعتبر الأعمال الإرهابية قوة قاهرة، مما يتيح الاستفادة من تغطية إلغاء الرحلات وإعادة إصدار التذاكر الطارئة، مع ضرورة الاحتفاظ بإثباتات تعطل الرحلات مثل لقطات شاشة لإشعارات الإلغاء أو رسائل البريد الإلكتروني لتقديم المطالبات. عملياً، أعادت الاتحاد للطيران توزيع طائراتها ذات الهيكل العريض على مسارات ذات طلب مرتفع مثل أبوظبي-جدة وأبوظبي-الدمام، بينما يعيد مشغلو الشحن توجيه البضائع عبر مطار الملك فهد الدولي بالدمام. وينصح مديرو التنقل الذين يديرون جداول عمل مشتركة بين السعودية والإمارات بمراجعة خطط الطوارئ، بما في ذلك النقل البري عبر معبر الغويفات أو حلول الاستئجار عبر البحرين.
المصدر: Khaleej Times