
أعلنت شركة مطار فيينا في 13 أكتوبر 2026 أن عدد المسافرين في المجموعة انخفض بنسبة 2٪ على أساس سنوي في سبتمبر ليصل إلى 4.14 مليون مسافر، بينما انخفض عدد المسافرين في مركز فيينا نفسه بنسبة 7.5٪ ليصل إلى 2.91 مليون مسافر. وعزت إدارة المطار هذا التراجع الأكبر في القاعدة الرئيسية إلى ضعف الرحلات الطويلة المدى إلى شرق آسيا وتزايد المنافسة من مراكز النقل الكبرى المجاورة مثل ميونيخ وإسطنبول. وانخفضت حركة النقل العابر - التي تعتبر حيوية لنموذج شبكة الخطوط الجوية النمساوية - بنسبة 4.1٪، في حين ظل السفر المباشر للترفيه إلى إسبانيا واليونان قويًا. كانت أحجام الشحن ثابتة، مما يعكس تباطؤ الإنتاج الصناعي في وسط أوروبا. وأبرزت الإدارة أن أجهزة الفحص بالأشعة المقطعية الجديدة التي تم إدخالها في يوليو خفضت أوقات الانتظار في نقاط التفتيش الأمنية بنسبة 20٪، لكنها أشارت إلى أن أعمال توسيع المبنى رقم 2 ستحد من توفر البوابات حتى منتصف عام 2027. بالنسبة لمخططي التنقل في الشركات، تشير الأرقام إلى تراجع في المقاعد المتاحة على خطوط الأعمال الرئيسية مثل فيينا-فرانكفورت وفيينا-شيكاغو مع تعديل شركات الطيران لجدول رحلاتها وفقًا للطلب. قد يحتاج مديرو السفر إلى الحجز مبكرًا أو تخصيص ميزانية أعلى للأجرة خلال موسم المؤتمرات الشتوي. كما أن التراجع له تداعيات على نقل المقرات: فقلة الرحلات بين القارات قد تجعل فيينا أقل جاذبية كمقر إقليمي مقارنة بالمراكز المنافسة. من الجانب الإيجابي، أكد مطار فيينا تقديم حوافز تصل إلى 4 يورو لكل مسافر مغادر لشركات الطيران التي تطلق وجهات جديدة مباشرة في 2027. يمكن للشركات متعددة الجنسيات التي لديها أعداد كبيرة من الموظفين في المهام المؤقتة الضغط على شركات الطيران المفضلة لديها لإعادة تشغيل الخطوط، خاصة إلى مراكز التكنولوجيا في الشرق الأوسط وآسيا. في الوقت نفسه، يجب توعية الموظفين بإمكانية وجود توقفات إضافية وأهمية قواعد العبور في منطقة شنغن عند التنقل عبر مراكز غير تابعة للاتحاد الأوروبي. استراتيجيًا، يبرز هذا التراجع تعرض النمسا لتقلبات الاقتصاديات الشبكية العالمية؛ ويجب على المعنيين بالتنقل متابعة الأرقام الشهرية لتقييم موثوقية الخدمة وقدرة المطار قبل تنفيذ المشاريع الكبرى.
المصدر: Flughafen Wien AG