
يسجل السجل اليومي لإشعارات شنغن الصادر عن المفوضية الأوروبية، والمحدث في 20 أكتوبر 2026، أن إيطاليا لا تزال تفرض نظامين منفصلين من الضوابط المؤقتة على الحدود الداخلية يؤثران على المسافرين بغرض الأعمال والترفيه. أولاً، تستمر عمليات التفتيش على جميع الحدود الجوية والبحرية مع إسبانيا حتى 23 أكتوبر 2026. وقد تم تطبيق هذا الإجراء في 16 أكتوبر استجابةً لارتفاع مفاجئ في التحركات غير النظامية عبر سبتة، مما يعني أن الركاب على الرحلات الجوية والعبّارات بين البلدين يخضعون لفحص جوازات السفر، وفي بعض الحالات لفحص أمني ثانوي عادةً ما يُجرى على القادمين من خارج منطقة شنغن. وقد نصحت شركات الطيران المسافرين بالوصول إلى بوابات الصعود قبل موعد الإقلاع بنصف ساعة على الأقل. ثانياً، تستمر الضوابط على المعابر البرية من سلوفينيا ضمن نظام أُطلق في 19 يونيو وتم تمديده حتى 18 ديسمبر 2026. وأفاد مشغلو الشحن بأن أوقات الانتظار عند معبر ترييستي-فيرنيتي بلغت في المتوسط 25 دقيقة يوم الاثنين، مقارنةً بالمدة المعتادة التي تتراوح بين 5 و10 دقائق، رغم أن الشحنات القابلة للتلف والمشغلين الاقتصاديين المعتمدين من الاتحاد الأوروبي لا تزال تحظى بمعاملة أولوية عبر "الممر الأخضر". وأوضحت وزارة الداخلية أن تمديد هذه الإجراءات يعود إلى المخاطر المستمرة من تسلل إرهابيين عبر طريق البلقان الغربي وعمليات تهريب المهاجرين المنظمة. وحتى الآن، لم تصدر بروكسل رأيًا سلبيًا، مشيرةً إلى التزام إيطاليا بإنهاء الضوابط على الحدود الإسبانية الأسبوع المقبل. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها عبر ميلانو، روما، مدريد أو برشلونة، النصيحة العملية واضحة: التأكد من حمل جوازات السفر وليس فقط بطاقات الهوية الوطنية، وتخصيص وقت إضافي للرحلات المتصلة. أما مدراء اللوجستيات الذين ينقلون مكونات "التوقيت المناسب" بين إميليا-رومانيا وسلوفينيا، فيُنصحون بمراقبة لوحة بيانات "وقت الحدود" التابعة للجمارك والنظر في استخدام الفترات الليلية التي تشهد حركة أقل.