
تقرير حالة الرحلات الجوية في 23 أكتوبر من صحيفة الخليج نيوز يرسم صورة تعافي مزدوجة لقطاع الطيران في الإمارات. ففي حين تستمر التحذيرات الأمنية وإلغاءات شركات الطيران في التأثير على خطوط دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة إلى السعودية، تعود عدة شركات طيران أوروبية إلى جدول دبي الدولي الشتوي. ستستأنف لوفتهانزا رحلاتها إلى ميونيخ وفرانكفورت في 25 و26 أكتوبر، تليها سويس إلى زيورخ في 27 أكتوبر، ويورووينغز إلى برلين، شتوتغارت وكولونيا في 1 نوفمبر. وفي الوقت نفسه، استأنفت الخطوط الجوية الفلبينية بهدوء أربع رحلات أسبوعية بين مانيلا ودبي، مما يعزز القدرة الاستيعابية لمجتمع المغتربين الفلبينيين الكبير في الإمارات.
لكن في المقابل، تظهر لوحات مواعيد الرحلات في مطار دبي ومطار زايد الدولي بأبوظبي عشرات الإلغاءات أو التأخيرات الطويلة في نفس اليوم على خطوط إلى الرياض وتل أبيب ودمشق، ولا تزال شركات الطيران الإيرانية معلقة. وتمددت تعليق رحلات الاتحاد للطيران إلى السعودية حتى 5 نوفمبر، وفلاي دبي حتى 29 أكتوبر. ويذكر التقرير المسافرين أن ليس كل الاضطرابات ناجمة عن النزاعات؛ فالمشاكل الفنية والطقس وضغوط تنظيم الطواقم تلعب دوراً أيضاً.
ومع ذلك، يُحث مديرو السفر في الشركات على متابعة تحديثات الأمن بشكل مباشر وإبلاغ المسافرين بإمكانية تغيير المسارات في اللحظات الأخيرة. ويرحب مشغلو الشحن الجوي بعودة سعة الشحن في رحلات الطيران الأوروبية قريباً، لكنهم يحذرون من أن الفجوة في السوق السعودي لا تزال تشوه تدفقات الشحن الإقليمية، مما يدفع بالشحنات العاجلة إلى الاعتماد على خيارات الشحن الخاصة المكلفة.
لكن في المقابل، تظهر لوحات مواعيد الرحلات في مطار دبي ومطار زايد الدولي بأبوظبي عشرات الإلغاءات أو التأخيرات الطويلة في نفس اليوم على خطوط إلى الرياض وتل أبيب ودمشق، ولا تزال شركات الطيران الإيرانية معلقة. وتمددت تعليق رحلات الاتحاد للطيران إلى السعودية حتى 5 نوفمبر، وفلاي دبي حتى 29 أكتوبر. ويذكر التقرير المسافرين أن ليس كل الاضطرابات ناجمة عن النزاعات؛ فالمشاكل الفنية والطقس وضغوط تنظيم الطواقم تلعب دوراً أيضاً.
ومع ذلك، يُحث مديرو السفر في الشركات على متابعة تحديثات الأمن بشكل مباشر وإبلاغ المسافرين بإمكانية تغيير المسارات في اللحظات الأخيرة. ويرحب مشغلو الشحن الجوي بعودة سعة الشحن في رحلات الطيران الأوروبية قريباً، لكنهم يحذرون من أن الفجوة في السوق السعودي لا تزال تشوه تدفقات الشحن الإقليمية، مما يدفع بالشحنات العاجلة إلى الاعتماد على خيارات الشحن الخاصة المكلفة.
المصدر: Gulf News