
لم يتأثر الركاب فقط بعاصفة إيلي، بل أوقف ميناء هامبورغ مناولة الحاويات في 9 يناير بسبب الرياح العاتية والرافعات المتجمدة. وأفادت تقارير سوق السكك الحديدية بأن وصول القطارات إلى محطات الميناء تباطأ بشكل كبير، حيث اضطر المشغلون إلى إيقاف القطارات المحملة بسبب امتلاء أماكن الانتظار.
تم إلغاء خدمات النقل المشترك بين هامبورغ والمراكز الداخلية في بافاريا وجمهورية التشيك، مما يهدد بنقص في قطع الغيار لمصانع السيارات التي تعتمد على التسليم في الوقت المحدد. وتقوم شركة الشحن DB Cargo بإعطاء الأولوية للشحنات الخطرة والقابلة للتلف بمجرد إعادة فتح المسارات، مما قد يؤدي إلى تأخيرات لعدة أيام في شحنات البضائع العامة.
يقوم مديرو اللوجستيات بإعداد مسارات بديلة عبر بريمرهافن وروتردام، لكن القدرة الاستيعابية محدودة بسبب ظروف الطقس المشابهة في منطقة بحر الشمال. ويحذر مؤمنو الشحن من ارتفاع مطالبات التأخير والتعويضات إذا فاتت السفن مواعيد الرسو.
ويؤكد الاتحاد الألماني للوجستيات (BVL) أن هذه الحادثة تبرز الحاجة إلى تحديثات لمعدات العمل في جميع الأحوال الجوية في الموانئ الشمالية وتحسين تبادل البيانات بين مشغلي المحطات ومسارات السكك الحديدية. ويواجه خطة النقل البري الفيدرالية المرتقبة، المقررة في مارس، دعوات متزايدة لتخصيص تمويل خاص لتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وينصح الشركات التي لديها شحنات حرجة زمنياً بإرشاد وكلاء الشحن لتقديم إشعارات "القوة القاهرة" عند عدم القدرة على الالتزام بمواعيد التسليم التعاقدية، ومراقبة لوحات حالة المحطات بشكل دوري كل ساعة.
تم إلغاء خدمات النقل المشترك بين هامبورغ والمراكز الداخلية في بافاريا وجمهورية التشيك، مما يهدد بنقص في قطع الغيار لمصانع السيارات التي تعتمد على التسليم في الوقت المحدد. وتقوم شركة الشحن DB Cargo بإعطاء الأولوية للشحنات الخطرة والقابلة للتلف بمجرد إعادة فتح المسارات، مما قد يؤدي إلى تأخيرات لعدة أيام في شحنات البضائع العامة.
يقوم مديرو اللوجستيات بإعداد مسارات بديلة عبر بريمرهافن وروتردام، لكن القدرة الاستيعابية محدودة بسبب ظروف الطقس المشابهة في منطقة بحر الشمال. ويحذر مؤمنو الشحن من ارتفاع مطالبات التأخير والتعويضات إذا فاتت السفن مواعيد الرسو.
ويؤكد الاتحاد الألماني للوجستيات (BVL) أن هذه الحادثة تبرز الحاجة إلى تحديثات لمعدات العمل في جميع الأحوال الجوية في الموانئ الشمالية وتحسين تبادل البيانات بين مشغلي المحطات ومسارات السكك الحديدية. ويواجه خطة النقل البري الفيدرالية المرتقبة، المقررة في مارس، دعوات متزايدة لتخصيص تمويل خاص لتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وينصح الشركات التي لديها شحنات حرجة زمنياً بإرشاد وكلاء الشحن لتقديم إشعارات "القوة القاهرة" عند عدم القدرة على الالتزام بمواعيد التسليم التعاقدية، ومراقبة لوحات حالة المحطات بشكل دوري كل ساعة.
المصدر: RailMarket.com