
لدى أصحاب العمل الإيطاليين في قطاعات السياحة والضيافة والخدمات المرتبطة بها أقل من أسبوعين لإنهاء طلبات العمال الموسميين من خارج الاتحاد الأوروبي بموجب مرسوم التدفقات الجديد الذي يمتد لثلاث سنوات. ينص المرسوم، الذي نُشر في أكتوبر 2025، على تخصيص 164,850 حصة تصاريح عمل لعام 2026، لكن الطلب عادة ما يتجاوز العرض خلال دقائق من فتح البوابة الإلكترونية في ما يُعرف بأيام النقر. تذكّر صحيفة كوزينزا تشانل الاقتصادية اليومية، التي تصدر في كالابريا، الشركات بأن نافذة التقديم الأولى لعام 2026 ستفتح في منتصف فبراير، وأنه يجب إتمام الأعمال التحضيرية الآن—مثل جمع الوثائق الرسمية، توقيع إقرارات اختبار سوق العمل، وتأمين جوازات السفر للمرشحين المحددين—لتجنب الأخطاء في اللحظات الأخيرة (cosenzachannel.it).
بعيداً عن الموعد النهائي القريب، تشير المقالة إلى أن الشركات التي تخطط لموسم صيف 2027 يجب أن تبدأ بوضع توقعات أعداد العمال في يوليو 2026، عندما تُفتح البوابة للتوظيف للسنة القادمة. التخطيط المبكر ضروري لأن المرسوم يحد من تقديم كل صاحب عمل لثلاث طلبات فقط في السنة التقويمية، ويعاقب على الملفات غير المكتملة.
الرسالة واضحة لمديري التنقلات المؤسسية: دمج استراتيجية الحصص الإيطالية ضمن تخطيط القوى العاملة الأوروبي الأوسع. الفشل في الحصول على حصة في فبراير قد يترك الفنادق ومنظمي الرحلات في موقف صعب خلال موسم الذروة، مما يرفع التكاليف أو يضطرهم إلى التعاقد من الباطن في اللحظة الأخيرة. كما تبرز المقالة أهمية "التفويضات الرقمية" التي تسمح لمستشاري الهجرة بتقديم الطلبات نيابة عن الشركات الصغيرة، مما يقلل من خطر حظر تسجيلات الدخول المتعددة بسبب نظام الأمان SPID/CIE.
نصيحة عملية: قم بمحاكاة تقديم الطلبات على بوابة وزارة الداخلية ALI، تأكد من صلاحية التوقيعات الإلكترونية، وأعد إعداد اتصالين بالإنترنت كاحتياط ضد انقطاعات الشبكة الإقليمية التي غالباً ما تحدث في أيام النقر السابقة. قد ترغب الشركات متعددة الجنسيات الكبرى في توزيع الطلبات عبر فروعها لتعظيم فرص الحصول على الحصص مع الالتزام بقاعدة الثلاث طلبات.
بعيداً عن الموعد النهائي القريب، تشير المقالة إلى أن الشركات التي تخطط لموسم صيف 2027 يجب أن تبدأ بوضع توقعات أعداد العمال في يوليو 2026، عندما تُفتح البوابة للتوظيف للسنة القادمة. التخطيط المبكر ضروري لأن المرسوم يحد من تقديم كل صاحب عمل لثلاث طلبات فقط في السنة التقويمية، ويعاقب على الملفات غير المكتملة.
الرسالة واضحة لمديري التنقلات المؤسسية: دمج استراتيجية الحصص الإيطالية ضمن تخطيط القوى العاملة الأوروبي الأوسع. الفشل في الحصول على حصة في فبراير قد يترك الفنادق ومنظمي الرحلات في موقف صعب خلال موسم الذروة، مما يرفع التكاليف أو يضطرهم إلى التعاقد من الباطن في اللحظة الأخيرة. كما تبرز المقالة أهمية "التفويضات الرقمية" التي تسمح لمستشاري الهجرة بتقديم الطلبات نيابة عن الشركات الصغيرة، مما يقلل من خطر حظر تسجيلات الدخول المتعددة بسبب نظام الأمان SPID/CIE.
نصيحة عملية: قم بمحاكاة تقديم الطلبات على بوابة وزارة الداخلية ALI، تأكد من صلاحية التوقيعات الإلكترونية، وأعد إعداد اتصالين بالإنترنت كاحتياط ضد انقطاعات الشبكة الإقليمية التي غالباً ما تحدث في أيام النقر السابقة. قد ترغب الشركات متعددة الجنسيات الكبرى في توزيع الطلبات عبر فروعها لتعظيم فرص الحصول على الحصص مع الالتزام بقاعدة الثلاث طلبات.
المصدر: Cosenza Channel