
شهدت شبكة الطيران الأوروبية المتشابكة بإحكام اضطرابًا جديدًا في 9 أبريل 2026، حيث تم تسجيل 1619 تأخيرًا و39 إلغاءً في ست دول. سجل مطار هيثرو في لندن 284 رحلة مغادرة متأخرة و12 إلغاءً، بينما شهد مطار جاتويك تأثيرات متتالية خلال ذروة بعد الظهر، وفقًا لبيانات الرحلات المفتوحة التي جمعتها SoJournal. يشير محللو الصناعة إلى مزيج متفجر من الجبهات الجوية، ومشاكل في تدوير الطواقم، والازدحام المزمن في مراقبة الحركة الجوية. كان تأثير الدومينو واضحًا: تأخر رحلة من مدريد أدى إلى فقدان اتصالات الطاقم في أمستردام، مما أجبر الخطوط الجوية البريطانية على تبديل الطائرات في هيثرو وإلغاء الرحلات المتجهة إلى فرانكفورت وزيورخ. كما تأثرت شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل رايان إير وفولينج بشدة على المسارات الإيبيرية والمتوسطية. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، كان التأثير فوريًا – فقدان اجتماعات مع العملاء، وإعادة توجيه الشحنات، وزيادة في ليالي الإقامة الفندقية. سارع مدراء السفر لإعادة حجز الموظفين وفقًا لسياسات "الرحلات داخل الشركة" بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي التي تسمح بتغييرات في نفس اليوم دون الحاجة لفحوصات هجرة جديدة، بشرط بقاء المسافرين داخل المنطقة الجوية. أما إذا اضطر الركاب لإعادة الدخول إلى المملكة المتحدة خلال الليل، فقد أضافت متطلبات ETA الجديدة عقبة إدارية إضافية لبعض مواطني الاتحاد الأوروبي المحجوزين على رحلات صباح اليوم التالي. نشرت المطارات وشركات الطيران وكلاء خدمة عملاء إضافيين وقدمت إعادة حجز بدون غرامات، إلا أن التعافي من المتوقع أن يستغرق من 24 إلى 36 ساعة مع عودة الطائرات والطاقم إلى قواعدهم. يعزز هذا الحادث الدعوات من هيئة صناعة الطيران Airlines UK لإصلاح منسق لإدارة الحركة الجوية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة لتوسيع القدرة عبر الحدود قبل ذروة الطلب الصيفي. وفي الوقت الراهن، يُنصح الشركات بتذكير موظفيها بمراجعة حالة الرحلات في الوقت الفعلي، وحمل إثبات الامتثال للتأشيرات أو ETA، وترك فترات زمنية كافية عند ربط مراحل حيوية من سلسلة التوريد عبر هيثرو أو جاتويك.
المصدر: SoJournal