
تأخرت أكثر من 1600 رحلة جوية في أوروبا خلال 24 ساعة فقط هذا الأسبوع، حيث سجل مطارا لندن هيثرو وجاتويك أسوأ معدلات الالتزام بالمواعيد، وفقًا لمنصة حقوق المسافرين AirHelp. حتى 10 أبريل، بلغ متوسط التأخيرات 45-60 دقيقة في هيثرو و55-75 دقيقة في جاتويك، مما أثر على رحلات حوالي 240,000 مسافر. بدأت الأزمة بسبب الأمطار الغزيرة وتغير اتجاهات الرياح في المملكة المتحدة، مما أجبر مراقبي الحركة الجوية على تقليل عدد الإقلاع والهبوط على المدارج. ونظرًا لنقص الموظفين المزمن في مراكز المراقبة، لم يكن هناك هامش للتعامل مع التأخيرات، فتصاعدت المشاكل طوال اليوم. كما زادت إغلاقات المجال الجوي في الشرق الأوسط من تعقيد الأمور لشركات الطيران ذات الرحلات الطويلة.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، جاء التوقيت غير مناسب، حيث أن قواعد الاتحاد الأوروبي الجديدة لنظام الدخول الإلكتروني (EES) تعني أن فقدان الرحلات المتصلة قد يضطر المسافرين لإعادة التسجيل البيومتري على مسارات بديلة، مما يزيد من تعقيد تخطيط رعاية الموظفين. كما واجهت الشركات التي تنقل شحنات عالية القيمة عبر خدمات "الحمل اليدوي" رسوم تخزين بسبب فقدان الطائرات لمواعيد الإقلاع المخصصة.
تشير AirHelp إلى أن التعويضات بموجب اللائحة الأوروبية EC 261 عادةً لا تنطبق لأن الأحوال الجوية والقيود الجوية تُعتبر "ظروفًا استثنائية". ومع ذلك، يجب على شركات الطيران توفير الوجبات والإقامة وإعادة الحجز، ويستخدم مديرو السفر المحترفون أدوات مثل AirHelp لأتمتة فحص استحقاقات التعويض. ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية استمرار مستويات التأخير المرتفعة حتى 15 أبريل على الأقل مع إعادة تنظيم الجداول الزمنية. وينصح المسافرون بالحفاظ على فترات اتصال لا تقل عن ساعتين ومتابعة تطبيقات شركات الطيران لمتابعة أي تغييرات في بوابات الصعود.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، جاء التوقيت غير مناسب، حيث أن قواعد الاتحاد الأوروبي الجديدة لنظام الدخول الإلكتروني (EES) تعني أن فقدان الرحلات المتصلة قد يضطر المسافرين لإعادة التسجيل البيومتري على مسارات بديلة، مما يزيد من تعقيد تخطيط رعاية الموظفين. كما واجهت الشركات التي تنقل شحنات عالية القيمة عبر خدمات "الحمل اليدوي" رسوم تخزين بسبب فقدان الطائرات لمواعيد الإقلاع المخصصة.
تشير AirHelp إلى أن التعويضات بموجب اللائحة الأوروبية EC 261 عادةً لا تنطبق لأن الأحوال الجوية والقيود الجوية تُعتبر "ظروفًا استثنائية". ومع ذلك، يجب على شركات الطيران توفير الوجبات والإقامة وإعادة الحجز، ويستخدم مديرو السفر المحترفون أدوات مثل AirHelp لأتمتة فحص استحقاقات التعويض. ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية استمرار مستويات التأخير المرتفعة حتى 15 أبريل على الأقل مع إعادة تنظيم الجداول الزمنية. وينصح المسافرون بالحفاظ على فترات اتصال لا تقل عن ساعتين ومتابعة تطبيقات شركات الطيران لمتابعة أي تغييرات في بوابات الصعود.
المصدر: AirHelp