
بعد أسبوعين فقط من تفعيل الاتحاد الأوروبي لنظام الدخول والخروج البيومتري (EES)، تواجه المطارات الألمانية مشاكل تقنية تؤثر على دقة مواعيد رحلات رجال الأعمال. تقرير صناعي نشرته صحيفة يورو ويكلي نيوز في 24 أبريل 2026 أشار إلى أن مجموعات المطارات أفادت بمغادرة رحلات من فرانكفورت وبرلين وهامبورغ دون عشرات المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين ظلوا عالقين في طوابير نظام EES. ارتفع متوسط وقت معالجة المسافرين من دول ثالثة في فرانكفورت إلى 3.5 دقائق، أي ثلاثة أضعاف المتوسط قبل تطبيق النظام. وأكدت الشرطة الفيدرالية حدوث عدة أعطال تقنية في مطاري كولونيا/بون وهامبورغ نهاية الأسبوع الماضي، مما اضطر الضباط للعودة إلى ختم جوازات السفر يدوياً. تشكو شركات الطيران من أن تعطل كشك واحد قد يؤدي إلى فقدان الرحلات المتصلة، لأن النظام الجديد يدير عمليات التحقق عند الدخول والخروج معاً. بينما يؤكد مسؤولو الاتحاد الأوروبي أن قاعدة البيانات الرقمية ستحد من تجاوز مدة الإقامة وتزوير الهوية، تحذر جمعيات التجارة الألمانية من أن استمرار هذه الأعطال خلال ذروة الصيف قد يضر بسمعة البلاد بين المسافرين من رجال الأعمال. وأعلنت شركة فراپورت أنها طلبت 120 كشك خدمة ذاتية إضافي وستعيد توزيع الموظفين من نقاط التفتيش الأمنية إلى الهجرة خلال فترات الذروة بعد الظهر، لكنها تعترف بأن المساحات في المحطات القديمة محدودة. ويقوم مديرو التنقل حالياً بتحديث إرشادات المسافرين: إضافة 45 دقيقة على الأقل إلى أوقات التوصيل الدنيا للموظفين من خارج الاتحاد الأوروبي وتحميل البيانات البيومترية مسبقاً حيث تسمح تطبيقات شركات الطيران بالتسجيل المسبق. وعلى المدى المتوسط، من المتوقع أن يسرع نظام EES الرحلات المتكررة بمجرد تسجيل بصمات الأصابع والوجوه، لكن الأسبوعان الأولان أظهرا أن البنية التحتية والكوادر بحاجة إلى توسعة سريعة إذا أرادت ألمانيا الحفاظ على مكانتها كأهم مركز عبور بين القارات في منطقة شنغن لرحلات رجال الأعمال.
المصدر: Euro Weekly News