
ابتداءً من 1 مايو 2026، سيتم تقييم كل طلب جديد للحصول على تصريح عمل في الإمارات العربية المتحدة عبر منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والروبوتات، تم تطويرها بالتعاون بين الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ ووزارة الموارد البشرية والتوطين. وأوضح مسؤولون لمجلة فاست كومباني الشرق الأوسط أن النظام يحلل المهارات والتعليم والخبرة بناءً على بيانات سوق العمل الحية، ويصدر درجة الأهلية خلال ثوانٍ، مع تمييز الحالات التي تتطلب مراجعة بشرية.
يُعد هذا الإطلاق أول إنجاز رئيسي ضمن إطار عمل العمليات الذكية الذي كشف عنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في وقت سابق من هذا العام. من خلال أتمتة الفحص الأولي، تهدف السلطات إلى تقليل أوقات المعالجة، وخفض أخطاء الوثائق، وتخصيص موظفي الهجرة للحالات المعقدة أو عالية المخاطر. أظهرت التجارب الأولية تقليص متوسط دورات الموافقة من 10 أيام إلى أقل من 48 ساعة، بينما يستهدف الإطلاق الوطني منح تصاريح في نفس اليوم للطلبات البسيطة.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، يعد هذا التغيير بتسريع توظيف المواهب الحيوية للمشاريع، لكنه يرفع أيضاً معايير دقة البيانات. فعدم تطابق الخبرات أو الشهادات غير الموثقة قد يؤدي الآن إلى رفض آلي، مما يجبر فرق الموارد البشرية على تشديد الفحوصات قبل تقديم الطلبات. وأفادت شركات التوظيف بزيادة كبيرة في طلبات التحقق من الشهادات والمعادلات، استعداداً للتدقيق الصارم الذي تقوده الآلة.
كما ستغذي درجات الأهلية المستندة إلى البيانات لوحات تخطيط القوى العاملة في وزارة الموارد البشرية، مما يمكّن الجهات التنظيمية من رصد نقص المهارات في الوقت الفعلي وتعديل حصص القطاعات والإمارات. وعلى المدى الطويل، يتوقع المحللون تطبيق فروقات في الرسوم أو مسارات أولوية للمهن المطلوبة، على غرار أنظمة النقاط في كندا وأستراليا.
ورغم دعوات من دعاة الخصوصية لوضع قواعد حوكمة أوضح، تؤكد الحكومة التزام المنصة بقانون حماية البيانات الشخصية في الإمارات. ومن المتوقع صدور قرار وزاري قريب يحدد إجراءات الطعن ويضمن الشفافية في كيفية تقييم الذكاء الاصطناعي للعوامل الفردية. وحتى ذلك الحين، يُنصح مديرو التنقل المهني بمراجعة سير العمل الوثائقي، وتوحيد تصنيفات الوظائف، وتخصيص ميزانيات للمتابعات اليدوية عند الحاجة خلال فترة التهيئة للنظام.
يُعد هذا الإطلاق أول إنجاز رئيسي ضمن إطار عمل العمليات الذكية الذي كشف عنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في وقت سابق من هذا العام. من خلال أتمتة الفحص الأولي، تهدف السلطات إلى تقليل أوقات المعالجة، وخفض أخطاء الوثائق، وتخصيص موظفي الهجرة للحالات المعقدة أو عالية المخاطر. أظهرت التجارب الأولية تقليص متوسط دورات الموافقة من 10 أيام إلى أقل من 48 ساعة، بينما يستهدف الإطلاق الوطني منح تصاريح في نفس اليوم للطلبات البسيطة.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، يعد هذا التغيير بتسريع توظيف المواهب الحيوية للمشاريع، لكنه يرفع أيضاً معايير دقة البيانات. فعدم تطابق الخبرات أو الشهادات غير الموثقة قد يؤدي الآن إلى رفض آلي، مما يجبر فرق الموارد البشرية على تشديد الفحوصات قبل تقديم الطلبات. وأفادت شركات التوظيف بزيادة كبيرة في طلبات التحقق من الشهادات والمعادلات، استعداداً للتدقيق الصارم الذي تقوده الآلة.
كما ستغذي درجات الأهلية المستندة إلى البيانات لوحات تخطيط القوى العاملة في وزارة الموارد البشرية، مما يمكّن الجهات التنظيمية من رصد نقص المهارات في الوقت الفعلي وتعديل حصص القطاعات والإمارات. وعلى المدى الطويل، يتوقع المحللون تطبيق فروقات في الرسوم أو مسارات أولوية للمهن المطلوبة، على غرار أنظمة النقاط في كندا وأستراليا.
ورغم دعوات من دعاة الخصوصية لوضع قواعد حوكمة أوضح، تؤكد الحكومة التزام المنصة بقانون حماية البيانات الشخصية في الإمارات. ومن المتوقع صدور قرار وزاري قريب يحدد إجراءات الطعن ويضمن الشفافية في كيفية تقييم الذكاء الاصطناعي للعوامل الفردية. وحتى ذلك الحين، يُنصح مديرو التنقل المهني بمراجعة سير العمل الوثائقي، وتوحيد تصنيفات الوظائف، وتخصيص ميزانيات للمتابعات اليدوية عند الحاجة خلال فترة التهيئة للنظام.
المصدر: Fast Company Middle East