
في 27 مايو 2026، أدخل القنصلية العامة لنيبال في دبي بهدوء أكبر تعديل شامل على عملية التحقق من "تأشيرات العمل الشخصية" خلال أكثر من عقد من الزمن. يُعد مسار التأشيرات الشخصية — الذي يسمح للمواطنين النيباليين بدخول الإمارات بتصاريح عمل تم ترتيبها بشكل خاص وليس عبر وكالات التوظيف المعتمدة من حكومة نيبال — محل انتقادات مستمرة بسبب تعرض العمال ذوي الأجور المنخفضة لمخاطر عروض عمل وهمية، وعدم دفع الرواتب، وحتى الاحتيال في التأشيرات.
أفاد مسؤولون قنصليون لموقع راتوباتي بأن عدد الشكاوى ارتفع بشكل حاد خلال الثمانية عشر شهراً الماضية، حيث وصل العديد من العمال ليكتشفوا أن الشركة الراعية غير موجودة أو لا تلتزم بشروط العقد مثل توفير بطاقة الهوية الإماراتية، التأمين الصحي أو السكن.
بموجب القواعد الجديدة، ستقوم القنصلية بالتحقق من طلبات التأشيرات الشخصية في خمس حالات محددة بدقة فقط: (1) عندما يثبت المتقدم وجود علاقة قرابة من الدرجة الأولى مع الراعي المقيم في الإمارات؛ (2) عندما يعود العامل إلى صاحب عمل سابق في الإمارات ويقدم بطاقة هوية إماراتية قديمة؛ (3) عندما تطلب جهة حكومية إماراتية أو بعثة دبلوماسية التوظيف رسمياً؛ (4) عندما يمتلك العامل مهارات قابلة للتحقق ومطلوبة تتناسب مع الوظيفة مع تقديم السيرة الذاتية وملف الشركة؛ و(5) عندما تعيد شركة إماراتية توظيف موظف سابق بعد إجازة منزلية.
أما تأشيرات العمالة المنزلية فسيتم اعتمادها فقط إذا كانت صلاحيتها تمتد حتى سبتمبر 2024، كإجراء انتقالي لتصفية الحالات العالقة.
تشدد المعايير الجديدة يغلق الباب أمام تجارة تأشيرات العمل الشخصية العشوائية التي أصبحت شائعة في سوق التوظيف غير الرسمي في كاتماندو. بالنسبة لأصحاب العمل في الإمارات، سيكون التأثير الفوري زيادة مدة الحصول على الموافقة القنصلية لتصل إلى أربعة أسابيع، بالإضافة إلى متطلبات وثائقية أكثر صرامة. أما الباحثون عن عمل في نيبال فسيواجهون تكاليف إضافية مقدماً للحصول على شهادات قرابة موثقة، تقييمات مهارات، وتاريخ توظيف موثق.
من لا يستوفي المعايير الجديدة يجب عليه إما التحول إلى نظام تصاريح العمل الرسمي في نيبال أو البحث عن وجهات عمل أخرى. ويحث خبراء الموارد البشرية في الإمارات الشركات التي تعتمد على عمالة نيبالية في قطاعات البناء، الضيافة، ورعاية المسنين على إعادة تقييم جداول التحرك والميزانيات لتغطية فحوصات الامتثال الإضافية. عدم الالتزام قد يؤدي إلى تأخير ختم تصاريح العمل في الإمارات وفرض غرامات هجرة على العمال الذين يتجاوزون مدة تأشيرات دخولهم أثناء انتظار أوراق صاحب العمل.
كما يُنصح أصحاب العمل بالتنسيق الوثيق مع مكاتب العلاقات العامة وشركاء التوظيف النيباليين لضمان جاهزية العقود، وثائق التأمين، وتفاصيل السكن للفحص قبل مغادرة العامل كاتماندو.
على المدى المتوسط، يتوقع المحللون أن تسهم هذه الإصلاحات في تحسين حماية العمال وتقليل عدد النيباليين غير الموثقين الذين يسعون لتسوية أوضاعهم عبر تغييرات تأشيرات مكلفة داخل الإمارات. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الإمارات لتعزيز شفافية سوق العمل، وتتماشى مع مساعي نيبال للحد من ممارسات التوظيف الاستغلالية بعد توقيع اتفاقية تعاون عمالي ثنائية مع الإمارات في 2024.
أفاد مسؤولون قنصليون لموقع راتوباتي بأن عدد الشكاوى ارتفع بشكل حاد خلال الثمانية عشر شهراً الماضية، حيث وصل العديد من العمال ليكتشفوا أن الشركة الراعية غير موجودة أو لا تلتزم بشروط العقد مثل توفير بطاقة الهوية الإماراتية، التأمين الصحي أو السكن.
بموجب القواعد الجديدة، ستقوم القنصلية بالتحقق من طلبات التأشيرات الشخصية في خمس حالات محددة بدقة فقط: (1) عندما يثبت المتقدم وجود علاقة قرابة من الدرجة الأولى مع الراعي المقيم في الإمارات؛ (2) عندما يعود العامل إلى صاحب عمل سابق في الإمارات ويقدم بطاقة هوية إماراتية قديمة؛ (3) عندما تطلب جهة حكومية إماراتية أو بعثة دبلوماسية التوظيف رسمياً؛ (4) عندما يمتلك العامل مهارات قابلة للتحقق ومطلوبة تتناسب مع الوظيفة مع تقديم السيرة الذاتية وملف الشركة؛ و(5) عندما تعيد شركة إماراتية توظيف موظف سابق بعد إجازة منزلية.
أما تأشيرات العمالة المنزلية فسيتم اعتمادها فقط إذا كانت صلاحيتها تمتد حتى سبتمبر 2024، كإجراء انتقالي لتصفية الحالات العالقة.
تشدد المعايير الجديدة يغلق الباب أمام تجارة تأشيرات العمل الشخصية العشوائية التي أصبحت شائعة في سوق التوظيف غير الرسمي في كاتماندو. بالنسبة لأصحاب العمل في الإمارات، سيكون التأثير الفوري زيادة مدة الحصول على الموافقة القنصلية لتصل إلى أربعة أسابيع، بالإضافة إلى متطلبات وثائقية أكثر صرامة. أما الباحثون عن عمل في نيبال فسيواجهون تكاليف إضافية مقدماً للحصول على شهادات قرابة موثقة، تقييمات مهارات، وتاريخ توظيف موثق.
من لا يستوفي المعايير الجديدة يجب عليه إما التحول إلى نظام تصاريح العمل الرسمي في نيبال أو البحث عن وجهات عمل أخرى. ويحث خبراء الموارد البشرية في الإمارات الشركات التي تعتمد على عمالة نيبالية في قطاعات البناء، الضيافة، ورعاية المسنين على إعادة تقييم جداول التحرك والميزانيات لتغطية فحوصات الامتثال الإضافية. عدم الالتزام قد يؤدي إلى تأخير ختم تصاريح العمل في الإمارات وفرض غرامات هجرة على العمال الذين يتجاوزون مدة تأشيرات دخولهم أثناء انتظار أوراق صاحب العمل.
كما يُنصح أصحاب العمل بالتنسيق الوثيق مع مكاتب العلاقات العامة وشركاء التوظيف النيباليين لضمان جاهزية العقود، وثائق التأمين، وتفاصيل السكن للفحص قبل مغادرة العامل كاتماندو.
على المدى المتوسط، يتوقع المحللون أن تسهم هذه الإصلاحات في تحسين حماية العمال وتقليل عدد النيباليين غير الموثقين الذين يسعون لتسوية أوضاعهم عبر تغييرات تأشيرات مكلفة داخل الإمارات. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الإمارات لتعزيز شفافية سوق العمل، وتتماشى مع مساعي نيبال للحد من ممارسات التوظيف الاستغلالية بعد توقيع اتفاقية تعاون عمالي ثنائية مع الإمارات في 2024.
المصدر: Ratopati