
مع بدء تشغيل نظام الدخول والخروج لمنطقة شنغن (EES) على جميع الحدود الخارجية، سيلاحظ السياح والطلاب ورجال الأعمال الهنود نهاية ختم جوازات السفر وبداية تسجيل البيانات البيومترية في كل مرة يدخلون أو يغادرون أوروبا. قاعدة البيانات الرقمية، التي تعمل منذ 10 أبريل 2026، تسجل صور الوجه وبصمات الأصابع وبيانات وثائق السفر لكل زائر غير تابع للاتحاد الأوروبي، وتتحقق تلقائيًا من الالتزام بقاعدة الإقامة 90/180 يومًا. قامت مطارات فرانكفورت وباريس ومدريد وأثينا بإعادة توجيه تدفقات الركاب لاستيعاب التسجيلات الأولى لنظام EES، مع إضافة أكشاك الخدمة الذاتية ونشر فرق متنقلة لتجنب الازدحام الصيفي. المسافرون الذين سجلوا بياناتهم البيومترية في رحلة سابقة سيستغرقون وقتًا أقل في الزيارات اللاحقة، لكن وزارات النقل الأوروبية توصي بالوصول قبل 30 دقيقة على الأقل مقارنة بالمواعيد المعتادة قبل نظام EES. بالنسبة لمديري التنقل في الهند، يكمن التأثير الأكبر في توفر سجلات سفر جاهزة للتدقيق. حيث تتصل قاعدة بيانات EES مباشرة بأنظمة شركات النقل، مما يعني أن تجاوز مدة الإقامة قد يؤدي إلى حظر الدخول ويعرض تجديد تأشيرات شنغن المستقبلية للخطر. لذلك، يجب على الشركات التي ترعى موظفين مؤقتين تشديد أدوات تتبع الرحلات وتوعية المسافرين بأن الإجازات القصيرة في سويسرا أو إسبانيا تُحتسب تلقائيًا ضمن حد الـ90 يومًا. كما يُعد نظام EES تمهيدًا لنظام ETIAS، إذ ستصبح التصاريح الإلكترونية للسفر إلزامية للجنسيات المعفاة من التأشيرة في وقت لاحق من عام 2026. وبينما لا يزال الهنود بحاجة إلى تأشيرة شنغن، سيؤثر نظام ETIAS على الموظفين الحاصلين على جوازات سفر ثانية من دول مثل الولايات المتحدة أو كندا. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون يحملون جنسيات متعددة البدء في تحديد من يحتاج إلى تصريح ETIAS للسفر بجوازات سفر مزدوجة.
المصدر: The Traveler