
تستعد الهند لإرسال ناقلات نفط مملوكة للدولة عبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ إغلاق إيران للممر المائي في 28 فبراير 2026، وفق تقرير حصري نشرته صحيفة بيزنس ستاندرد في 13 يونيو. وأوضح مسؤولون في وزارة الشحن أن القرار جاء بناءً على معلومات استخباراتية تشير إلى إمكانية مرور القوافل التجارية تحت حماية بحرية متعددة الجنسيات، مع انخفاض أقساط مخاطر الحرب منذ ذروتها في أبريل، لكنها لا تزال تفوق مستويات ما قبل الحرب بثماني مرات.
ويأتي هذا التحرك نتيجة حاجة الهند لتثبيت إمدادات النفط الخام قبل موسم الرياح الموسمية، حيث تضيق جداول صيانة المصافي المحلية فترات الاستيراد. وقد حجزت شركتا ريلاينس إندستريز والهند للنفط بشكل مبدئي ثلاث ناقلات نفط ضخمة لتحميل النفط من أبوظبي والكويت في أوائل يوليو، وذلك رهناً بالحصول على تصاريح أمنية لعبور الممر. وإذا نجحت هذه العمليات، فقد تخفض تكاليف الشحن بمقدار 2-3 دولارات للبرميل مقارنة بالمسار المكلف عبر رأس الرجاء الصالح الذي اعتمدت عليه الهند خلال المئة يوم الماضية.
ويقدر المحللون أن كل شهر من تعطيل مضيق هرمز يضيف نحو 850 مليون دولار إلى فاتورة واردات الهند ويزيد من صعوبة توفير وقود الطائرات لشركات الطيران التي تقلص رحلاتها الدولية. ومع ذلك، لا تزال شركات التأمين متحفظة، حيث تصر أندية الحماية والتعويض في لندن على وجود حراس مسلحين وتفعيل بروتوكولات "الإنذار البرتقالي" المشددة، بينما طالبت نقابات البحارة الهنود بزيادة مزدوجة في بدل الخطر. وأي هجوم على سفينة ترفع العلم الهندي قد يضطر إلى إعادة النظر في السياسة ويعيد تأجيج تقلبات أسعار الوقود.
وينبغي على مديري التنقل العالمي متابعة بنود رسوم الوقود في عقود شركات الطيران والشحن، إذ قد يؤدي إعادة فتح المضيق بنجاح إلى استقرار تدريجي في أسعار التذاكر وتكاليف الشحن خلال الربع القادم.
ويأتي هذا التحرك نتيجة حاجة الهند لتثبيت إمدادات النفط الخام قبل موسم الرياح الموسمية، حيث تضيق جداول صيانة المصافي المحلية فترات الاستيراد. وقد حجزت شركتا ريلاينس إندستريز والهند للنفط بشكل مبدئي ثلاث ناقلات نفط ضخمة لتحميل النفط من أبوظبي والكويت في أوائل يوليو، وذلك رهناً بالحصول على تصاريح أمنية لعبور الممر. وإذا نجحت هذه العمليات، فقد تخفض تكاليف الشحن بمقدار 2-3 دولارات للبرميل مقارنة بالمسار المكلف عبر رأس الرجاء الصالح الذي اعتمدت عليه الهند خلال المئة يوم الماضية.
ويقدر المحللون أن كل شهر من تعطيل مضيق هرمز يضيف نحو 850 مليون دولار إلى فاتورة واردات الهند ويزيد من صعوبة توفير وقود الطائرات لشركات الطيران التي تقلص رحلاتها الدولية. ومع ذلك، لا تزال شركات التأمين متحفظة، حيث تصر أندية الحماية والتعويض في لندن على وجود حراس مسلحين وتفعيل بروتوكولات "الإنذار البرتقالي" المشددة، بينما طالبت نقابات البحارة الهنود بزيادة مزدوجة في بدل الخطر. وأي هجوم على سفينة ترفع العلم الهندي قد يضطر إلى إعادة النظر في السياسة ويعيد تأجيج تقلبات أسعار الوقود.
وينبغي على مديري التنقل العالمي متابعة بنود رسوم الوقود في عقود شركات الطيران والشحن، إذ قد يؤدي إعادة فتح المضيق بنجاح إلى استقرار تدريجي في أسعار التذاكر وتكاليف الشحن خلال الربع القادم.
المصدر: Business Standard
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ الهند.المزيد من الهند
عرض الكل
آسام تتخذ خطوات لربط تسجيلات أدهار الجديدة ببيانات السجل الوطني للمواطنين للحد من الهجرة غير الشرعية
نافذة صيانة نظام "تسجيل الدخول الموحد" في المملكة المتحدة الليلة قد تؤخر تقديم طلبات التأشيرة الهندية