
قدمت الحكومة الفيدرالية مشروع قانون بعنوان "قانون تمكين إنهاء إجراءات الركاب الرقمية" يسمح للمسافرين المغادرين من المطارات الألمانية بإتمام فحوصات الهوية، والتحقق من بطاقة الصعود، وتسليم الأمتعة عبر الهاتف الذكي أو الأكشاك البيومترية بشكل شبه كامل. تم تسجيل المشروع في البوندستاغ في 15 يونيو، ويعدل خمسة قوانين من بينها قانون الطيران، وقانون جوازات السفر، وقانون الإقامة، ليؤسس إطارًا قانونيًا للتحقق الطوعي عن بُعد من الهوية وتبادل البيانات المشفرة بين شركات الطيران، والشرطة الحدودية، ومشغلي المطارات.
بموجب الاقتراح، يقوم المسافرون الذين يختارون المشاركة بمسح جواز السفر الإلكتروني أو بطاقة الهوية الإلكترونية في منازلهم، ويربطون الوثيقة بالحجز الخاص بهم، ويتلقون رمز QR يعمل كرمز موحد من الرصيف حتى بوابة الصعود. في المطار، يمرون عبر "مسارات رقمية سريعة" مزودة بكاميرات بيومترية تطابق صورة الوجه الحية مع الرمز المشفر المخزن على جهازهم. وتؤكد الحكومة أن النظام سيقلل من طوابير الانتظار، ويخفض الحاجة إلى الموظفين في الكاونترات التقليدية، ويصعب استخدام الوثائق المزورة لأن التحقق من الأصالة يتم في الوقت الحقيقي عبر قواعد بيانات اتحادية.
المشاركة ستكون اختيارية؛ حيث يمكن لأي شخص الاستمرار في استخدام الكاونتر التقليدي. تشمل إجراءات حماية البيانات حدود التخزين وخيار حذف البيانات الشخصية فور المغادرة. يجب على شركات الطيران التي تعتمد النظام توفير قناة بديلة غير رقمية لتجنب التمييز ضد المسافرين الذين لا يملكون هواتف ذكية أو جوازات سفر بيومترية.
بالنسبة لبرامج السفر المؤسسية، قد تكون الفوائد كبيرة، حيث يمكن لأصحاب العمل تحميل بطاقات هوية الموظفين مسبقًا في أداة الحجز الخاصة بالشركة، مما يسرع من مغادرة المجموعات ويقلل من وقت الانتظار في المحاور ذات الكثافة العالية مثل فرانكفورت وميونيخ. من جانبهم، يرى مشغلو المطارات أن المشروع شرط أساسي لدمج نظام الدخول/الخروج الأوروبي (EES) وتصريح السفر القادم ETIAS في رحلة ركاب سلسة.
رحبت جمعيات الصناعة بالمبادرة لكنها حذرت من ضرورة وجود معيار تقني موحد عبر الاتحاد الأوروبي، وإلا ستواجه شركات الطيران مجموعة من التطبيقات غير المتوافقة. من المتوقع أن تعقد لجنة النقل جلسات استماع قبل عطلة الصيف، ومن المقرر أن يدخل القانون حيز التنفيذ في أوائل 2027، تزامنًا مع الزيادة المتوقعة في وصول المسافرين من دول ثالثة بعد تطبيق نظام EES في ألمانيا.
بموجب الاقتراح، يقوم المسافرون الذين يختارون المشاركة بمسح جواز السفر الإلكتروني أو بطاقة الهوية الإلكترونية في منازلهم، ويربطون الوثيقة بالحجز الخاص بهم، ويتلقون رمز QR يعمل كرمز موحد من الرصيف حتى بوابة الصعود. في المطار، يمرون عبر "مسارات رقمية سريعة" مزودة بكاميرات بيومترية تطابق صورة الوجه الحية مع الرمز المشفر المخزن على جهازهم. وتؤكد الحكومة أن النظام سيقلل من طوابير الانتظار، ويخفض الحاجة إلى الموظفين في الكاونترات التقليدية، ويصعب استخدام الوثائق المزورة لأن التحقق من الأصالة يتم في الوقت الحقيقي عبر قواعد بيانات اتحادية.
المشاركة ستكون اختيارية؛ حيث يمكن لأي شخص الاستمرار في استخدام الكاونتر التقليدي. تشمل إجراءات حماية البيانات حدود التخزين وخيار حذف البيانات الشخصية فور المغادرة. يجب على شركات الطيران التي تعتمد النظام توفير قناة بديلة غير رقمية لتجنب التمييز ضد المسافرين الذين لا يملكون هواتف ذكية أو جوازات سفر بيومترية.
بالنسبة لبرامج السفر المؤسسية، قد تكون الفوائد كبيرة، حيث يمكن لأصحاب العمل تحميل بطاقات هوية الموظفين مسبقًا في أداة الحجز الخاصة بالشركة، مما يسرع من مغادرة المجموعات ويقلل من وقت الانتظار في المحاور ذات الكثافة العالية مثل فرانكفورت وميونيخ. من جانبهم، يرى مشغلو المطارات أن المشروع شرط أساسي لدمج نظام الدخول/الخروج الأوروبي (EES) وتصريح السفر القادم ETIAS في رحلة ركاب سلسة.
رحبت جمعيات الصناعة بالمبادرة لكنها حذرت من ضرورة وجود معيار تقني موحد عبر الاتحاد الأوروبي، وإلا ستواجه شركات الطيران مجموعة من التطبيقات غير المتوافقة. من المتوقع أن تعقد لجنة النقل جلسات استماع قبل عطلة الصيف، ومن المقرر أن يدخل القانون حيز التنفيذ في أوائل 2027، تزامنًا مع الزيادة المتوقعة في وصول المسافرين من دول ثالثة بعد تطبيق نظام EES في ألمانيا.