
في 15 يونيو، أطلقت الاتحاد الأوروبي بهدوء نظام يوروداك الجديد، الذي يضيف تقنية التعرف على الوجه ويوسع التوافق مع نظام الدخول/الخروج لمنطقة شنغن وسجلات اللجوء الوطنية. وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية أن مكاتب اللجوء ووحدات الشرطة المختصة بالأجانب أكملت أول تحميل جماعي ليلي لبصمات الأصابع وصور الوجوه التاريخية في الساعة 03:00 بتوقيت وسط أوروبا يوم الاثنين. يوروداك 2.0 يمد فترة الاحتفاظ بالبيانات الخاصة بطالبي اللجوء والعبور غير النظامي للحدود من 10 إلى 15 سنة، ويضاعف ثلاث مرات عدد المعايير القابلة للبحث. بالنسبة لإسبانيا، التي سجلت رقماً قياسياً بـ161,000 طلب لجوء في 2025، يعني التحديث أن كل متقدم جديد سيتم تسجيل خمسة نماذج بيومترية له—بصمتان و صورة وجه واحدة—في الموعد الأول. وتؤكد مدريد أن الترقية ستسرع من عمليات النقل وفق اتفاقية دبلن وتساعد في كشف ما يُعرف بـ«تسوق اللجوء». ومع ذلك، تخشى المنظمات غير الحكومية أن يؤدي توسيع قاعدة البيانات إلى تسهيل عمليات الترحيل بموجب الاتفاق الجديد للاتحاد الأوروبي حول الهجرة واللجوء، وزيادة مخاطر حماية البيانات. عملياً، يجب على أصحاب العمل الذين يوظفون لاجئين التأكد من أن بطاقات الإقامة (TIE) الصادرة ضمن قنوات اللجوء تحمل رقم تعريف يوروداك الجديد المكون من 16 رقماً. وقد تحتاج فرق الموارد البشرية التي تستخدم برامج رواتب قديمة إلى تحديثات لقبول الرقم الأطول. وفتحت هيئة حماية البيانات الإسبانية (AEPD) ملف متابعة لتدقيق الالتزام؛ وينبغي على الشركات التي تحتفظ بنسخ من بطاقات TIE للموظفين مراجعة سياسات التخزين والحذف نظراً للارتباطات البيومترية الحساسة الجديدة.
المصدر: Biometric Update