
أطلقت إسبانيا رسميًا نسخة عام 2026 من عملية عبور المضيق (OPE)، العملية الصيفية السنوية التي تسهل مرور ملايين المقيمين من أصول مغاربية في أوروبا عبر الموانئ والحدود البرية الإسبانية في طريقهم إلى شمال أفريقيا. من 15 يونيو حتى 15 سبتمبر، تتوقع السلطات عبور رقم قياسي يصل إلى 3.5 مليون مسافر و850,000 مركبة عبر موانئ الجزيرة الخضراء، طريفة، موتريل، ألميريا، والحدود البرية لسبتة ومليلية.
التغيير الأبرز هذا العام هو التطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES). حيث يتم التقاط بصمات الأصابع وصور الوجه لجميع المسافرين غير الأوروبيين عند الوصول والمغادرة، بدلاً من ختم جوازات السفر يدويًا. وزارة الداخلية الإسبانية قامت بتركيب 160 كشكًا بيومتريًا وأجهزة لوحية متنقلة في الموانئ ونقاط الحدود، مدعومة بـ 750 ضابطًا إضافيًا من الشرطة الوطنية والحرس المدني.
يسمح النظام للموظفين بالعودة إلى الختم اليدوي لمدة تصل إلى ستة أيام إذا ازدادت الطوابير بشكل غير قابل للإدارة، كما تم توفير أجهزة متنقلة "تعمل أثناء القيادة" للمسافرين ذوي الحركة المحدودة حتى لا يضطروا لمغادرة سياراتهم. تؤكد السلطات أن التنسيق مع شرطة المغرب ومشغلي الموانئ هو "الأكثر إحكامًا خلال عقد من الزمن". فرق اتصال الشرطة متواجدة على جانبي مضيق جبل طارق، ورابط بيانات مباشر مع مركز التنسيق الوطني المغربي يحدد المسافرين غير المقبولين قبل وصول العبارات.
الصليب الأحمر الإسباني عزز الفرق الطبية في مناطق الانتظار بالموانئ وركب أنفاق تبريد برشاشات مياه بعد موجة الحر التي بلغت 42 درجة مئوية الصيف الماضي. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها بين أوروبا وشمال أفريقيا، يعني تطبيق النظام البيومتري إجراءات أطول في العبور الأول، لكن الرحلات اللاحقة ستكون أسرع—فبمجرد تخزين القالب البيومتري للمسافر، يمكن عبور الحدود في ثوانٍ.
تنصح شركات اللوجستيات السائقين بإضافة 30-40 دقيقة إضافية على الجانب الإسباني خلال الأسبوعين الأولين حتى يعتاد الضباط والمسافرون على النظام. يجب على مديري السفر نشر التوجيهات المحدثة: يجب أن تكون جوازات السفر صالحة لمدة لا تقل عن ستة أشهر؛ الأطفال يحتاجون الآن إلى تسجيل بيومتري خاص بهم؛ ومكاتب تسجيل العبارات سترفض صعود المسافرين من دول ثالثة الذين تجاوزوا مدة إقامتهم المصرح بها في منطقة شنغن، حيث يحسب نظام EES الأيام المسموح بها تلقائيًا. عدم الامتثال قد يؤدي إلى رفض الدخول فورًا وتسجيل تنبيه شنغن لمدة خمس سنوات.
تُعتبر عملية عبور المضيق لعام 2026 اختبارًا شاملاً من بروكسل قبل تطبيق نظام EES الإلزامي على جميع الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في أكتوبر. نجاح الصيف الإسباني سيعزز الثقة بأن المسافرين من رجال الأعمال يمكنهم التعامل مع الحدود الرقمية الجديدة بأقل قدر من الاضطراب.
التغيير الأبرز هذا العام هو التطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES). حيث يتم التقاط بصمات الأصابع وصور الوجه لجميع المسافرين غير الأوروبيين عند الوصول والمغادرة، بدلاً من ختم جوازات السفر يدويًا. وزارة الداخلية الإسبانية قامت بتركيب 160 كشكًا بيومتريًا وأجهزة لوحية متنقلة في الموانئ ونقاط الحدود، مدعومة بـ 750 ضابطًا إضافيًا من الشرطة الوطنية والحرس المدني.
يسمح النظام للموظفين بالعودة إلى الختم اليدوي لمدة تصل إلى ستة أيام إذا ازدادت الطوابير بشكل غير قابل للإدارة، كما تم توفير أجهزة متنقلة "تعمل أثناء القيادة" للمسافرين ذوي الحركة المحدودة حتى لا يضطروا لمغادرة سياراتهم. تؤكد السلطات أن التنسيق مع شرطة المغرب ومشغلي الموانئ هو "الأكثر إحكامًا خلال عقد من الزمن". فرق اتصال الشرطة متواجدة على جانبي مضيق جبل طارق، ورابط بيانات مباشر مع مركز التنسيق الوطني المغربي يحدد المسافرين غير المقبولين قبل وصول العبارات.
الصليب الأحمر الإسباني عزز الفرق الطبية في مناطق الانتظار بالموانئ وركب أنفاق تبريد برشاشات مياه بعد موجة الحر التي بلغت 42 درجة مئوية الصيف الماضي. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها بين أوروبا وشمال أفريقيا، يعني تطبيق النظام البيومتري إجراءات أطول في العبور الأول، لكن الرحلات اللاحقة ستكون أسرع—فبمجرد تخزين القالب البيومتري للمسافر، يمكن عبور الحدود في ثوانٍ.
تنصح شركات اللوجستيات السائقين بإضافة 30-40 دقيقة إضافية على الجانب الإسباني خلال الأسبوعين الأولين حتى يعتاد الضباط والمسافرون على النظام. يجب على مديري السفر نشر التوجيهات المحدثة: يجب أن تكون جوازات السفر صالحة لمدة لا تقل عن ستة أشهر؛ الأطفال يحتاجون الآن إلى تسجيل بيومتري خاص بهم؛ ومكاتب تسجيل العبارات سترفض صعود المسافرين من دول ثالثة الذين تجاوزوا مدة إقامتهم المصرح بها في منطقة شنغن، حيث يحسب نظام EES الأيام المسموح بها تلقائيًا. عدم الامتثال قد يؤدي إلى رفض الدخول فورًا وتسجيل تنبيه شنغن لمدة خمس سنوات.
تُعتبر عملية عبور المضيق لعام 2026 اختبارًا شاملاً من بروكسل قبل تطبيق نظام EES الإلزامي على جميع الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في أكتوبر. نجاح الصيف الإسباني سيعزز الثقة بأن المسافرين من رجال الأعمال يمكنهم التعامل مع الحدود الرقمية الجديدة بأقل قدر من الاضطراب.
المصدر: RTVE / El Faro de Melilla