
دخل تخفيض ضريبة النقل الجوي في ألمانيا، الذي طال انتظاره، حيز التنفيذ في الأول من يوليو بعد أن أقره كل من البوندستاغ والبوندسرات الشهر الماضي. تعود الضريبة الآن إلى مستويات ما قبل مايو 2024، حيث تبلغ 13.03 يورو للرحلات القصيرة، و33.01 يورو للرحلات المتوسطة، و59.43 يورو للرحلات الطويلة، ما يوفر حتى 11.40 يورو لتذاكر الرحلات بين القارات. وتؤكد وزارتي المالية والنقل أن هذا التخفيض ضروري لاستعادة تنافسية مراكز فرانكفورت وميونيخ وبرلين، التي فقدت حصتها السوقية لصالح أمستردام وفيينا منذ رفع الضريبة في 2024. ويشير الاتحاد الصناعي الألماني للنقل الجوي (BDL) إلى أن الضرائب الألمانية كانت تضيف نحو 8% على متوسط أسعار التذاكر، مما دفع المسافرين لاختيار المطارات المجاورة؛ واستعادة الأسعار السابقة من شأنه وقف هذا النزيف ودعم 1.5 مليون وظيفة في قطاع الطيران بألمانيا.
للمسافرين الدوليين الذين يعيدون ترتيب خطط سفرهم، يبقى الحصول على الوثائق الصحيحة أمراً حيوياً. يمكن لمنصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/germany/) تسهيل إجراءات استخراج تأشيرات الدخول وتصاريح العبور إلى ألمانيا، من خلال إرشادات خطوة بخطوة وتحديثات فورية للحالة، وهو أمر مفيد بشكل خاص في ظل التغيرات التي طرأت على تخطيط الرحلات بعد تعديل الضريبة.
تفاعلت شركات الطيران بحذر مع القرار. رحب تحالف لوفتهانزا بالتخفيض لكنه لم يعد بتمرير كامل التوفير إلى العملاء، مشيراً إلى ارتفاع تكاليف الطاقم ومتطلبات الوقود الأخضر. أما شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل يورووينغز وراين إير، فأعلنت عن تعديل فوري في الأسعار الأساسية للرحلات الداخلية وداخل الاتحاد الأوروبي للحفاظ على تنافسيتها خلال موسم العطلات. وبالنسبة لمديري السفر في الشركات، فإن التوقيت مناسب، حيث أن الفترة من يوليو إلى سبتمبر هي موسم تخطيط الميزانيات للعديد من الشركات الألمانية متعددة الجنسيات؛ وإعادة حساب التكاليف قد تتيح تمويلاً إضافياً لزيارات العملاء أو برامج التدريب. ومع ذلك، يُنصح الشركات بمواصلة نمذجة سيناريوهات أسعار مختلفة، إذ قد تتحمل شركات الطيران جزءاً من تخفيض الضريبة للحفاظ على هوامش الربح، خاصة في مقصورات الدرجة الأولى على الرحلات الطويلة.
وعلى المدى البعيد، بدأت جمعيات الطيران التجاري في الضغط من أجل تخفيضات إضافية في 2027، مشيرة إلى أن ألمانيا لا تزال تفرض ضرائب على الركاب أعلى من إسبانيا وأيرلندا ومعظم دول أوروبا الوسطى والشرقية. من جهتها، تربط الحكومة أي تغييرات مستقبلية بالتقدم في تحقيق أهداف خفض الانبعاثات ضمن خطة "جاهزون لـ55"، مما يشير إلى أن الدعم المالي سيكون مشروطاً بالالتزام بالمعايير البيئية.
للمسافرين الدوليين الذين يعيدون ترتيب خطط سفرهم، يبقى الحصول على الوثائق الصحيحة أمراً حيوياً. يمكن لمنصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/germany/) تسهيل إجراءات استخراج تأشيرات الدخول وتصاريح العبور إلى ألمانيا، من خلال إرشادات خطوة بخطوة وتحديثات فورية للحالة، وهو أمر مفيد بشكل خاص في ظل التغيرات التي طرأت على تخطيط الرحلات بعد تعديل الضريبة.
تفاعلت شركات الطيران بحذر مع القرار. رحب تحالف لوفتهانزا بالتخفيض لكنه لم يعد بتمرير كامل التوفير إلى العملاء، مشيراً إلى ارتفاع تكاليف الطاقم ومتطلبات الوقود الأخضر. أما شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل يورووينغز وراين إير، فأعلنت عن تعديل فوري في الأسعار الأساسية للرحلات الداخلية وداخل الاتحاد الأوروبي للحفاظ على تنافسيتها خلال موسم العطلات. وبالنسبة لمديري السفر في الشركات، فإن التوقيت مناسب، حيث أن الفترة من يوليو إلى سبتمبر هي موسم تخطيط الميزانيات للعديد من الشركات الألمانية متعددة الجنسيات؛ وإعادة حساب التكاليف قد تتيح تمويلاً إضافياً لزيارات العملاء أو برامج التدريب. ومع ذلك، يُنصح الشركات بمواصلة نمذجة سيناريوهات أسعار مختلفة، إذ قد تتحمل شركات الطيران جزءاً من تخفيض الضريبة للحفاظ على هوامش الربح، خاصة في مقصورات الدرجة الأولى على الرحلات الطويلة.
وعلى المدى البعيد، بدأت جمعيات الطيران التجاري في الضغط من أجل تخفيضات إضافية في 2027، مشيرة إلى أن ألمانيا لا تزال تفرض ضرائب على الركاب أعلى من إسبانيا وأيرلندا ومعظم دول أوروبا الوسطى والشرقية. من جهتها، تربط الحكومة أي تغييرات مستقبلية بالتقدم في تحقيق أهداف خفض الانبعاثات ضمن خطة "جاهزون لـ55"، مما يشير إلى أن الدعم المالي سيكون مشروطاً بالالتزام بالمعايير البيئية.