
أفادت الشرطة الاتحادية الألمانية أن عدد الأشخاص الذين حاولوا عبور حدود البلاد بدون الوثائق المطلوبة في يونيو 2026 بلغ 3,290 فقط، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 42% مقارنة بنفس الشهر من عام 2025، وهو أدنى رقم شهري منذ مايو 2021. قامت السلطات بإعادة أكثر من 2,000 مسافر واعتقلت 152 مشتبهًا بهم في تهريب البشر. يأتي هذا التراجع بعد أن مدد وزارة الداخلية في سبتمبر 2024 إجراءات الرقابة المؤقتة على جميع الحدود البرية التسع وشددت تعليمات "العودة الفورية" مع تولي الائتلاف الحاكم بين الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي في مايو 2025. منذ ذلك الحين، تم رفض دخول أكثر من 38,800 شخص ومنع 2,002 من إعادة الدخول بسبب حظر قائم.
تشير شركات اللوجستيات والعمال العابرين للحدود إلى أن عمليات التفتيش التي تُجرى على الطرق والسكك الحديدية والمطارات الإقليمية الصغيرة تضيف ما بين 15 دقيقة وساعتين إلى مدة الرحلات المعتادة. وقد قبلت جمعيات الأعمال هذه التأخيرات إلى حد كبير كتنازل مقابل ضمانات قانونية أكبر، لكنها تحذر من أن أي توسيع إضافي قد يؤثر سلبًا على سلاسل التوريد الدقيقة في بافاريا وساكسونيا التي تعتمد على مكونات تُنقل بالشاحنات من التشيك وبولندا.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تشير الأرقام إلى أمرين: أولاً، أن الحدود الداخلية لمنطقة شنغن لا تزال مسألة سياسية حساسة رغم جهود الاتحاد الأوروبي لإلغائها تدريجياً؛ وثانياً، يجب على أصحاب العمل تجهيز ملفات تثبت الإقامة القانونية وحقوق العمل للموظفين الذين يسافرون بشكل متكرر عبر الحدود البرية. وتزداد طلبات النسخ الرقمية من جوازات السفر وتصاريح الإقامة وشهادات A1 خلال عمليات التفتيش المفاجئة.
ويشير محامو الهجرة إلى أن الانخفاض في حالات القبض يعكس أيضاً تغير مسارات المهاجرين، الذين باتوا أكثر ميلاً لاستخدام طرق البلقان الغربية أو ممرات عبور العبّارات عبر بحر الشمال. وأكد مسؤول كبير في الشرطة الاتحادية لـ ntv أن "الضغط العملياتي سيظل مرتفعًا" حتى بدء تشغيل نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي في 10 يوليو، والذي سيبدأ بجمع البيانات البيومترية لجميع القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي.
تشير شركات اللوجستيات والعمال العابرين للحدود إلى أن عمليات التفتيش التي تُجرى على الطرق والسكك الحديدية والمطارات الإقليمية الصغيرة تضيف ما بين 15 دقيقة وساعتين إلى مدة الرحلات المعتادة. وقد قبلت جمعيات الأعمال هذه التأخيرات إلى حد كبير كتنازل مقابل ضمانات قانونية أكبر، لكنها تحذر من أن أي توسيع إضافي قد يؤثر سلبًا على سلاسل التوريد الدقيقة في بافاريا وساكسونيا التي تعتمد على مكونات تُنقل بالشاحنات من التشيك وبولندا.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تشير الأرقام إلى أمرين: أولاً، أن الحدود الداخلية لمنطقة شنغن لا تزال مسألة سياسية حساسة رغم جهود الاتحاد الأوروبي لإلغائها تدريجياً؛ وثانياً، يجب على أصحاب العمل تجهيز ملفات تثبت الإقامة القانونية وحقوق العمل للموظفين الذين يسافرون بشكل متكرر عبر الحدود البرية. وتزداد طلبات النسخ الرقمية من جوازات السفر وتصاريح الإقامة وشهادات A1 خلال عمليات التفتيش المفاجئة.
ويشير محامو الهجرة إلى أن الانخفاض في حالات القبض يعكس أيضاً تغير مسارات المهاجرين، الذين باتوا أكثر ميلاً لاستخدام طرق البلقان الغربية أو ممرات عبور العبّارات عبر بحر الشمال. وأكد مسؤول كبير في الشرطة الاتحادية لـ ntv أن "الضغط العملياتي سيظل مرتفعًا" حتى بدء تشغيل نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي في 10 يوليو، والذي سيبدأ بجمع البيانات البيومترية لجميع القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي.
المصدر: ntv