
أظهرت دراسة أجرتها جامعة GISMA للعلوم التطبيقية أن دوسلدورف هي المدينة الألمانية الأكثر تقدمًا رقميًا في خدمات مكاتب المواطنين (Bürgeramt). حيث حصلت العاصمة في شمال الراين-وستفاليا على 86.4 من 100 نقطة، متقدمة بذلك على ميونيخ وفرانكفورت اللتين حصلتا على 84.8 نقطة. وقام الباحثون بمقارنة 20 من أكبر المدن الألمانية عبر 11 إجراءً شائعًا، منها إصدار جوازات السفر، تسجيل الإقامة، وترخيص الأعمال. دوسلدورف تتيح تسعة من هذه الإجراءات بالكامل عبر الإنترنت، وتوفر واجهات متعددة اللغات للمواطنين غير الأوروبيين لحجز مواعيد تصاريح الإقامة.
لماذا هذا مهم؟ لطالما كانت أوقات الانتظار الطويلة في مكاتب الأجانب (Ausländerbehörden) مشكلة تؤرق فرق الموارد البشرية في الشركات التي تنقل موظفيها إلى ألمانيا. فجدولة المواعيد الرقمية وتحميل الوثائق عبر الإنترنت يختصران أسابيع من وقت المعالجة، مما يقلل من خطر تأخر الموظفين الجدد عن بدء العمل أو مخالفة قوانين الهجرة.
قال أولاف فاغنر، رئيس قسم الرقمنة في المدينة، إن دوسلدورف ستجرب هذا العام التحقق من الهوية عبر الفيديو لتسجيل العناوين، مما قد يلغي الحاجة للزيارات الشخصية. كما تخطط البلدية لربط بوابتها بمنصة الخدمات القنصلية الفيدرالية، ليتمكن القنصليات في الخارج من التحقق المسبق من بيانات الهوية، وهو ما يمثل دفعة إضافية للموظفين القادمين في المستقبل.
لذا، قد تفكر الشركات متعددة الجنسيات التي لها وجود في منطقة الراين-الرور في توجيه المواهب القادمة عبر دوسلدورف بدلاً من الولايات المجاورة الأبطأ، مما يسهل عمليات التوظيف ودمج العائلات.
لماذا هذا مهم؟ لطالما كانت أوقات الانتظار الطويلة في مكاتب الأجانب (Ausländerbehörden) مشكلة تؤرق فرق الموارد البشرية في الشركات التي تنقل موظفيها إلى ألمانيا. فجدولة المواعيد الرقمية وتحميل الوثائق عبر الإنترنت يختصران أسابيع من وقت المعالجة، مما يقلل من خطر تأخر الموظفين الجدد عن بدء العمل أو مخالفة قوانين الهجرة.
قال أولاف فاغنر، رئيس قسم الرقمنة في المدينة، إن دوسلدورف ستجرب هذا العام التحقق من الهوية عبر الفيديو لتسجيل العناوين، مما قد يلغي الحاجة للزيارات الشخصية. كما تخطط البلدية لربط بوابتها بمنصة الخدمات القنصلية الفيدرالية، ليتمكن القنصليات في الخارج من التحقق المسبق من بيانات الهوية، وهو ما يمثل دفعة إضافية للموظفين القادمين في المستقبل.
لذا، قد تفكر الشركات متعددة الجنسيات التي لها وجود في منطقة الراين-الرور في توجيه المواهب القادمة عبر دوسلدورف بدلاً من الولايات المجاورة الأبطأ، مما يسهل عمليات التوظيف ودمج العائلات.