
ابتداءً من 20 يوليو، يمكن للمسافرين على خط السكك الحديدية السريع بين بكين وشنغهاي وخط السكك الحديدية التقليدي الموازي بين المدينتين حجز تذاكرهم مسبقًا حتى 60 يومًا قبل موعد الرحلة، وهو ضعف فترة الحجز الحالية التي تبلغ 30 يومًا. وأعلنت مجموعة السكك الحديدية الصينية عن هذه التجربة التي يمكن الوصول إليها عبر تطبيق 12306 على الهواتف المحمولة، حيث تتيح للمسافرين الانتظار الرقمي للحصول على المقاعد ذات الطلب العالي؛ ويتم تحويل الحجوزات تلقائيًا إلى تذاكر فعلية قبل السفر بـ16 إلى 20 يومًا، مع ضرورة الدفع في نفس اليوم. يمكن للمستخدمين تقديم ما يصل إلى ثلاث طلبات حجز معلقة تغطي تواريخ وأرقام قطارات متعددة، مع خيار اختيار "قطار محدد" أو "نافذة مرنة" تتناسب مع فئة المقعد ووقت الانطلاق وطول الرحلة. تُستخدم تقنيات التعرف على الوجه والتحقق عبر الرسائل النصية لمنع المضاربة على التذاكر، بينما يؤدي عدم الدفع المتكرر إلى إيقاف هذه الخدمة لمدة 90 يومًا. وعلى الرغم من أن النظام محلي، إلا أنه ذو أهمية كبيرة لفرق التنقل العالمية، حيث يُعد محور بكين-شنغهاي أكثر الطرق استخدامًا للمهام داخل الصين، وزيارات العملاء، والسفر القنصلي. تساعد الحجوزات المبكرة في تأمين مقاعد الدرجة التجارية ("商务座") خلال ذروة الصيف التي تستمر 62 يومًا، حيث تُباع المقاعد في دقائق بعد طرحها. كما توفر حماية ضد تأخيرات الرحلات الجوية على نفس المسار، حيث لا تزال شركات الطيران تلغي بعض الرحلات خلال العواصف الصيفية. وأكد مسؤولو السكك الحديدية أن بيانات التجربة ستُستخدم لتوسيع النظام على مستوى البلاد لاحقًا هذا العام، وأشاروا إلى أن حجز التذاكر للأجانب باستخدام جوازات السفر الحقيقية، والذي لا يزال محدودًا حاليًا، سيتم دمجه بمجرد تطبيق نظام التعرف البيومتري الكامل في المحطات الكبرى. لذلك، قد تحتاج سياسات السفر المؤسسية إلى تحديث لتعكس مواعيد الحجز الجديدة عبر السكك الحديدية وغرامات الإلغاء (تُطبق رسوم 5% على الاسترداد الذي يتم بين 8 و20 يومًا قبل الرحلة وفقًا لقواعد التجربة). ويضيف المحللون أن تحويل المسافرين ذوي العوائد العالية إلى السكك الحديدية يخفف الضغط على مواعيد الإقلاع والهبوط في مطاري بكين داكسينغ وشنغهاي هونغتشياو، مما يتيح المزيد من السعة للرحلات الدولية، وهو دعم غير مباشر لكنه مرحب به لنظام التنقل العالمي الأوسع في الصين.
المصدر: China Daily (CCTV News client)