
طلبت حكومة إكستريمادورا رسميًا من مدريد تقديم وثائق مفصلة حول الأثر القانوني والاقتصادي والاجتماعي لخطة تسوية أوضاع المهاجرين الاستثنائية في إسبانيا، التي أُغلقت أمام الطلبات الجديدة في 30 يونيو. في رسالة أُرسلت في 22 يوليو إلى وزارة الإدماج والأمن والهجرة، طالبت الحكومة الإقليمية بالحصول على النسخة الكاملة من "تقرير تحليل الأثر التنظيمي" (MAIN) بالإضافة إلى كل الآراء والتقارير الفنية والمذكرات الوزارية التي استُخدمت لتبرير المرسوم الملكي 316/2026، وهو الأساس القانوني للعفو.
يؤكد المسؤولون الإقليميون أنه من دون الاطلاع على نماذج الحكومة المركزية، لا يمكنهم حساب الإنفاق المستقبلي على الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية، أو تصميم برامج سوق العمل لما يقرب من 10,000 متقدم في إكستريمادورا. كما تطالب الرسالة مدريد بتوضيح موقفها في قمة الاتحاد الأوروبي التي عُقدت في 4 مايو بأرمينيا، حيث صوتت إسبانيا ضد اتفاقية تضم 33 دولة لتبادل بيانات الهجرة في الوقت الحقيقي ومراقبة شبكات التهريب بشكل مشترك. وترى إكستريمادورا أن هذا القرار قد يزيد من تكاليف الامتثال على المناطق إذا شددت بروكسل قواعد إدارة الحدود في 2027.
وراء هذا الخطاب الإجرائي، تكمن خلافات سياسية أوسع. تحاجج ائتلاف إكستريمادورا، الذي يضم حزب فوكس المعارض للهجرة، بأن خطة التسوية أُقرّت بسرعة وقد تُحمّل الأعباء غير الممولة على المجتمعات الذاتية الحكم في إسبانيا. في المقابل، يؤكد المسؤولون الوطنيون أن المرسوم يهدف فقط إلى إدخال العمال المقيمين بالفعل في الاقتصاد الرسمي، وتوسيع قاعدة الضمان الاجتماعي، مع تأكيد الدولة على تغطية الرعاية الصحية للسنة الأولى بعد الموافقة.
بالنسبة لمديري التنقل والجهات متعددة الجنسيات، فإن هذا الخلاف مهم لأن جدول إصدار تصاريح العمل قد يتأخر إذا تأخرت المناطق في المعالجة. وينصح الشركات التي تخطط لتوظيف موظفين جُدّد وضعهم قانونيًا بالتحقق مما إذا كانت مكاتب الهجرة المحلية تتوقع تراكم الطلبات أو متطلبات وثائق إضافية. كما يُنصح فرق الموارد البشرية بمتابعة الموعد النهائي في سبتمبر لتصحيح الملفات، حيث قد يؤدي تجاهل إشعار إقليمي إلى تأجيل القضية إلى 2027.
حتى الآن، لم تُرفع أي دعوى قضائية، لكن طلب إكستريمادورا يشير إلى احتمال انضمام مناطق أخرى تحكمها الائتلاف المحافظ بين حزب الشعب وفوكس. وأي تحرك منسق قد يجبر مدريد على إعادة فتح أجزاء من المرسوم أو التفاوض على آليات تقاسم التكاليف، ما قد يضيف مزيدًا من الغموض إلى مشروع الإدماج الوطني الرائد في إسبانيا.
يؤكد المسؤولون الإقليميون أنه من دون الاطلاع على نماذج الحكومة المركزية، لا يمكنهم حساب الإنفاق المستقبلي على الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية، أو تصميم برامج سوق العمل لما يقرب من 10,000 متقدم في إكستريمادورا. كما تطالب الرسالة مدريد بتوضيح موقفها في قمة الاتحاد الأوروبي التي عُقدت في 4 مايو بأرمينيا، حيث صوتت إسبانيا ضد اتفاقية تضم 33 دولة لتبادل بيانات الهجرة في الوقت الحقيقي ومراقبة شبكات التهريب بشكل مشترك. وترى إكستريمادورا أن هذا القرار قد يزيد من تكاليف الامتثال على المناطق إذا شددت بروكسل قواعد إدارة الحدود في 2027.
وراء هذا الخطاب الإجرائي، تكمن خلافات سياسية أوسع. تحاجج ائتلاف إكستريمادورا، الذي يضم حزب فوكس المعارض للهجرة، بأن خطة التسوية أُقرّت بسرعة وقد تُحمّل الأعباء غير الممولة على المجتمعات الذاتية الحكم في إسبانيا. في المقابل، يؤكد المسؤولون الوطنيون أن المرسوم يهدف فقط إلى إدخال العمال المقيمين بالفعل في الاقتصاد الرسمي، وتوسيع قاعدة الضمان الاجتماعي، مع تأكيد الدولة على تغطية الرعاية الصحية للسنة الأولى بعد الموافقة.
بالنسبة لمديري التنقل والجهات متعددة الجنسيات، فإن هذا الخلاف مهم لأن جدول إصدار تصاريح العمل قد يتأخر إذا تأخرت المناطق في المعالجة. وينصح الشركات التي تخطط لتوظيف موظفين جُدّد وضعهم قانونيًا بالتحقق مما إذا كانت مكاتب الهجرة المحلية تتوقع تراكم الطلبات أو متطلبات وثائق إضافية. كما يُنصح فرق الموارد البشرية بمتابعة الموعد النهائي في سبتمبر لتصحيح الملفات، حيث قد يؤدي تجاهل إشعار إقليمي إلى تأجيل القضية إلى 2027.
حتى الآن، لم تُرفع أي دعوى قضائية، لكن طلب إكستريمادورا يشير إلى احتمال انضمام مناطق أخرى تحكمها الائتلاف المحافظ بين حزب الشعب وفوكس. وأي تحرك منسق قد يجبر مدريد على إعادة فتح أجزاء من المرسوم أو التفاوض على آليات تقاسم التكاليف، ما قد يضيف مزيدًا من الغموض إلى مشروع الإدماج الوطني الرائد في إسبانيا.
المصدر: Región Digital