
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي برنامج إحالة جديد يهدف إلى تحويل 3.6 مليون مقيم في الإمارة إلى سفراء وجهة على المستوى الشعبي. تحت اسم "دعوة دبي"، يتيح البرنامج لأي مواطن أو مقيم في الإمارات يبلغ من العمر 18 عامًا فما فوق ترشيح ما يصل إلى خمسة أصدقاء أو أقارب من الخارج في كل طلب. إذا وصل المدعوون بين 20 يوليو و31 أكتوبر 2026، يحصل المرسل على حزمة قسائم رقمية بقيمة تزيد عن 3000 درهم (820 دولارًا أمريكيًا) يمكن استبدالها بإقامة مجانية في الفنادق، وتذاكر للمعالم السياحية، وخصومات على الطعام في مختلف أنحاء المدينة. وتقتصر المكافآت على ثلاث حزم لكل مقيم لمنع الاستغلال.
تقع هذه المبادرة عند تقاطع تسويق السياحة والتواصل مع الجاليات الخارجية. حيث يشكل زوار العائلة والأصدقاء حوالي 23% من إجمالي زوار دبي، لكن المسؤولين يسعون لزيادة هذه النسبة في ظل تراجع بعض قطاعات الشركات والمؤتمرات بسبب المخاوف الأمنية الإقليمية. من خلال الاستفادة من الثقة الشخصية المتجذرة في الشبكات الاجتماعية، تأمل الدائرة في الحفاظ على نسبة إشغال الفنادق فوق 80% خلال موسم الخريف الذي يشهد عادة تراجعًا، بالإضافة إلى تحفيز الإنفاق في قطاعي التجزئة والمطاعم.
من المهم أن البرنامج لا يتجاوز متطلبات الهجرة؛ إذ يجب على المدعوين الحصول على التأشيرة السياحية المناسبة (أو التأهل للحصول على التأشيرة عند الوصول) وحمل إثبات السفر والإقامة. لذا، ينبغي على مستشاري التنقل توعية الموظفين بأن الحملة لا تلغي قواعد الدخول، بل تضيف حوافز بعد اجتيازهم المطار. وبما أن العديد من الشركات متعددة الجنسيات في دول مجلس التعاون تستضيف زوارًا متكررين لأغراض العمل أو التدريب، يمكن للشركات تشجيع الموظفين على تسجيل ضيوف العمل، شريطة توافق مواعيد الزيارة مع معايير التأشيرة السياحية.
من الناحية الاستراتيجية، يبرز برنامج "دعوة دبي" كيف توسع الجهات المختصة أدواتها التسويقية بعيدًا عن الإعلانات التقليدية المكلفة. فمكافأة المؤيدين مباشرة أقل تكلفة من الحملات الإعلامية الضخمة، كما يمكن أن تولد محتوى أصليًا من المستخدمين. وإذا نجح البرنامج التجريبي، يتوقع المحللون دمج آليات الإحالة في فعاليات التأشيرة الذهبية وعروض الاستثمار العقاري المستقبلية، مما يعزز التكامل بين السياحة وطموحات الإقامة طويلة الأمد.
نصيحة عملية: يجب تقديم الترشيحات عبر الإنترنت قبل وصول المسافر، وقد تستغرق رسالة التحقق عدة أيام لإصدارها. لذا، على فرق الموارد البشرية والتنقل العالمي التي تخطط لزيارات جماعية بدء عملية الترشيح مبكرًا، خاصة للفعاليات ذات الأعداد الكبيرة في سبتمبر وأكتوبر.
تقع هذه المبادرة عند تقاطع تسويق السياحة والتواصل مع الجاليات الخارجية. حيث يشكل زوار العائلة والأصدقاء حوالي 23% من إجمالي زوار دبي، لكن المسؤولين يسعون لزيادة هذه النسبة في ظل تراجع بعض قطاعات الشركات والمؤتمرات بسبب المخاوف الأمنية الإقليمية. من خلال الاستفادة من الثقة الشخصية المتجذرة في الشبكات الاجتماعية، تأمل الدائرة في الحفاظ على نسبة إشغال الفنادق فوق 80% خلال موسم الخريف الذي يشهد عادة تراجعًا، بالإضافة إلى تحفيز الإنفاق في قطاعي التجزئة والمطاعم.
من المهم أن البرنامج لا يتجاوز متطلبات الهجرة؛ إذ يجب على المدعوين الحصول على التأشيرة السياحية المناسبة (أو التأهل للحصول على التأشيرة عند الوصول) وحمل إثبات السفر والإقامة. لذا، ينبغي على مستشاري التنقل توعية الموظفين بأن الحملة لا تلغي قواعد الدخول، بل تضيف حوافز بعد اجتيازهم المطار. وبما أن العديد من الشركات متعددة الجنسيات في دول مجلس التعاون تستضيف زوارًا متكررين لأغراض العمل أو التدريب، يمكن للشركات تشجيع الموظفين على تسجيل ضيوف العمل، شريطة توافق مواعيد الزيارة مع معايير التأشيرة السياحية.
من الناحية الاستراتيجية، يبرز برنامج "دعوة دبي" كيف توسع الجهات المختصة أدواتها التسويقية بعيدًا عن الإعلانات التقليدية المكلفة. فمكافأة المؤيدين مباشرة أقل تكلفة من الحملات الإعلامية الضخمة، كما يمكن أن تولد محتوى أصليًا من المستخدمين. وإذا نجح البرنامج التجريبي، يتوقع المحللون دمج آليات الإحالة في فعاليات التأشيرة الذهبية وعروض الاستثمار العقاري المستقبلية، مما يعزز التكامل بين السياحة وطموحات الإقامة طويلة الأمد.
نصيحة عملية: يجب تقديم الترشيحات عبر الإنترنت قبل وصول المسافر، وقد تستغرق رسالة التحقق عدة أيام لإصدارها. لذا، على فرق الموارد البشرية والتنقل العالمي التي تخطط لزيارات جماعية بدء عملية الترشيح مبكرًا، خاصة للفعاليات ذات الأعداد الكبيرة في سبتمبر وأكتوبر.
المصدر: Business Standard