1. أخبار التنقل العالمي
  2. /
  3. سويسرا
  4. /
  5. إغلاق خط تسفيسيمين–لينك مساء 22-23 يوليو لأعمال الصيانة؛ الحافلات تحل محل القطارات

إغلاق خط تسفيسيمين–لينك مساء 22-23 يوليو لأعمال الصيانة؛ الحافلات تحل محل القطارات

يوليو ٢٣, ٢٠٢٦
·
إغلاق خط تسفيسيمين–لينك مساء 22-23 يوليو لأعمال الصيانة؛ الحافلات تحل محل القطارات
أعلنت شركة سكك حديد مونترو-بيرنر أوبيرلاند (BLB/MOB) عن أعمال هندسية ليلية ستؤدي إلى إغلاق قسم زفايزيمين–لينك في أمسيات 22 و23 يوليو 2026. من الساعة 20:06 حتى 22:54، سيتم استبدال جميع القطارات بحافلات، مع تنسيق وصلات إلى السكك الحديدية الفدرالية السويسرية في زفايزيمين، لكن دون ضمانها. رغم أن خط الأوبيرلاند موجه أساسًا للترفيه، إلا أن الإغلاق يؤثر على العمال الذين يتنقلون من سيمينتال إلى بيرن والسياح الدوليين الذين ينتقلون من خدمات جولدن باس القادمة من مونترو. كما أن الانقطاع يكسر رابطًا رئيسيًا لمجموعات السياح التي تستقل رحلات الطيران المبكرة من مطاري بيرن-بيلب وزيورخ. بالنسبة لمخططي التنقل، تكمن المشكلة الرئيسية في وقت التوصيل في زفايزيمين: حيث تضيف الحافلات البديلة ما يصل إلى 30 دقيقة وقد تعرض وصلات القطار الأخيرة إلى سبايز وبيرن (المغادرة الساعة 22:23) للخطر. يُنصح الشركات التي يعمل موظفوها في نوبات متأخرة في لينك بتنظيم سيارات أجرة مشتركة أو توفير إقامة مؤقتة. تأتي هذه الأعمال ضمن برنامج تجديد مسارات بقيمة 48 مليون فرنك سويسري، سيمكن من إدخال عربات جديدة منخفضة الأرضية في 2027، مما يُتوقع أن يحسن سهولة الوصول للمسافرين ذوي الحركة المحدودة. رغم أن الاضطراب محدود، يجب على فرق الموارد البشرية التي تنظم رحلات تحفيزية أو برامج استقبال للموظفين الأجانب في جبال بيرن تحديث تعليمات السفر وفقًا لذلك.
المصدر: MOB Traffic Info

كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك

تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ سويسرا.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

سياسة التحرير
×