
أفادت صحيفة "بولس بيزنسو" اليومية، ونقلت وكالة الأنباء البولندية (PAP)، تحذيرات من قطاع النقل تفيد بنقص حوالي 120,000 سائق مرخص في شركات النقل البري، مع توقع ارتفاع هذا الرقم إلى 150,000 بحلول عام 2030. وأرجع مشغلو شركات مثل MagTrans وDartom هذا النقص إلى شيخوخة القوى العاملة، حيث لا يشكل السائقون تحت سن 25 سوى ثلاثة بالمئة فقط من إجمالي السائقين. العديد من شركات النقل الصغيرة تغلق أبوابها عندما تؤدي حتى استقالات قليلة إلى توقف الشاحنات عن العمل. ويخفي صمود القطاع هذه المشكلة، إذ تبدو الشركات الناجية أكثر انشغالاً، مما يشوه المؤشرات الاقتصادية العامة.
تقول نقابات النقل إن حملات التوظيف المحلية لها تأثير محدود؛ إذ يتجه أصحاب العمل بشكل متزايد إلى توظيف مواطنين من دول ثالثة، لا سيما من أوكرانيا وبيلاروسيا وجورجيا والفلبين، إلا أن إجراءات الاعتراف برخص القيادة من الفئة C+E وتصاريح العمل قد تستغرق أكثر من ثلاثة أشهر. هذا النقص له تأثير مباشر على مديري سلاسل التوريد. فبولندا تعد مركزاً لوجستياً محورياً بين الشرق والغرب؛ ونقص السائقين يرفع أسعار النقل الفوري ويعقد عمليات التسليم في الوقت المحدد لشركات السيارات وتجار التجزئة.
تضغط الشركات متعددة الجنسيات التي تمتلك أساطيل داخلية من الشاحنات من أجل تبسيط إجراءات الاعتراف برخص القيادة الأجنبية وتسريع منح تصاريح العمل. ويواجه صانعو السياسات ضغوطاً لاتخاذ إجراءات عاجلة. وتقترح مجموعات الأعمال توسيع برنامج العمل الموسمي السريع ليشمل قطاعات أخرى غير الزراعة، بالإضافة إلى إدخال امتحانات نظرية للسائقين باللغة الإنجليزية. ويحذر محللو الصناعة من أنه إذا لم تتغير الأمور، فقد تفقد بولندا ميزتها التنافسية في نقل البضائع عبر الطرق داخل الاتحاد الأوروبي لصالح سلوفاكيا أو ليتوانيا المجاورتين، اللتين تعملان على تحرير قواعد تحويل رخص القيادة.
تقول نقابات النقل إن حملات التوظيف المحلية لها تأثير محدود؛ إذ يتجه أصحاب العمل بشكل متزايد إلى توظيف مواطنين من دول ثالثة، لا سيما من أوكرانيا وبيلاروسيا وجورجيا والفلبين، إلا أن إجراءات الاعتراف برخص القيادة من الفئة C+E وتصاريح العمل قد تستغرق أكثر من ثلاثة أشهر. هذا النقص له تأثير مباشر على مديري سلاسل التوريد. فبولندا تعد مركزاً لوجستياً محورياً بين الشرق والغرب؛ ونقص السائقين يرفع أسعار النقل الفوري ويعقد عمليات التسليم في الوقت المحدد لشركات السيارات وتجار التجزئة.
تضغط الشركات متعددة الجنسيات التي تمتلك أساطيل داخلية من الشاحنات من أجل تبسيط إجراءات الاعتراف برخص القيادة الأجنبية وتسريع منح تصاريح العمل. ويواجه صانعو السياسات ضغوطاً لاتخاذ إجراءات عاجلة. وتقترح مجموعات الأعمال توسيع برنامج العمل الموسمي السريع ليشمل قطاعات أخرى غير الزراعة، بالإضافة إلى إدخال امتحانات نظرية للسائقين باللغة الإنجليزية. ويحذر محللو الصناعة من أنه إذا لم تتغير الأمور، فقد تفقد بولندا ميزتها التنافسية في نقل البضائع عبر الطرق داخل الاتحاد الأوروبي لصالح سلوفاكيا أو ليتوانيا المجاورتين، اللتين تعملان على تحرير قواعد تحويل رخص القيادة.
المصدر: Polska Agencja Prasowa (PAP)