
برلين – في جلسة متأخرة من مساء 29 يوليو 2026، بدأ البرلمان الألماني (البوندستاغ) القراءة الأولى لمشروع قانون الهجرة الذي قدمته الكتلة البرلمانية الخضراء. ويهدف الاقتراح – الذي طال انتظاره من قبل الائتلاف الثلاثي لكنه قُدم رسمياً الآن – إلى استبدال التشريعات المتفرقة التي تزيد عن 50 نصاً منفصلاً بإطار موحد وحديث للهجرة بغرض العمل والدراسة واللجوء الإنساني. خلال النقاش، وصفت وزيرة الداخلية نانسي فايزر مسودة القانون بأنها "نظام التشغيل الذي تحتاجه ألمانيا للحفاظ على تنافسيتها في السباق العالمي على المواهب".
تشمل العناصر الرئيسية نظام نقاط شفاف يُسمى "بطاقة الفرص" للباحثين عن عمل، وخفض عتبات الرواتب للحصول على بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء، وإجراءات سريعة للاعتراف بالمؤهلات المهنية الأجنبية. الشركات التي تثبت التزامها باتفاقيات العمل الجماعية ستتمكن من رعاية العمال خلال أسبوعين، بينما تُمنح الشركات الناشئة حصة خاصة تبلغ 5000 تأشيرة سنوياً. كما سيتم توسيع نطاق لم شمل العائلة ليشمل الوالدين والشركاء غير المتزوجين، استجابة لمطالب قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية.
الرقمنة تشكل ركيزة أخرى في المشروع؛ إذ يُلزم القانون الولايات بنقل جميع إجراءات تصاريح الإقامة إلى بوابة وطنية بحلول عام 2028، وتوفير أكشاك تسجيل بيومترية ذاتية في كل بعثة دبلوماسية. بالتوازي، ستجرب وزارة الخارجية الفيدرالية إجراء مقابلات فيديو في مواقع ذات كثافة طلب عالية مثل نيودلهي وإسطنبول.
خصص القانون 180 مليون يورو لتوظيف الكوادر وتحديث تكنولوجيا المعلومات، ممولاً من خلال رسوم إضافية بقيمة 60 يورو على طلبات تأشيرة D. رحبت جمعيات الأعمال بشكل عام بهذه الخطوة، حيث قالت رابطة الصناعات الألمانية (BDI) إن نظام النقاط "سيجعل ألمانيا أخيراً مفهومة للمهندسين في بنغالور وبوغوتا"، بينما حذر مديرو الموارد البشرية من أن الاعتراف بالمهارات المهنية يجب ألا يتحول إلى "كارثة مثل مطار برلين براندنبورغ".
وانتقدت المعارضة من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي ما وصفته بتخفيف متطلبات الاندماج، وطالبت بتثبيت مستويات اللغة في القانون بدلاً من إصدارها عبر لوائح.
يتجه المشروع الآن إلى لجنة الداخلية، مع تحديد قراءتين ثانية وثالثة للأسبوع الذي يبدأ في 23 سبتمبر. وإذا وافق مجلس الولايات (البوندسرات)، قد تدخل الفصول الأساسية حيز التنفيذ في 1 يناير 2027، مما يمنح مديري التنقل الدولي نافذة ضيقة مدتها ستة أشهر لإعداد سياسات الموارد البشرية الجديدة، وتعديل عقود الانتداب، وتخصيص ميزانيات للرسوم الأعلى. يُنصح الشركات متعددة الجنسيات بمراجعة إجراءات النقل الحالية فوراً وإبلاغ الموظفين المنتقلين بأن قواعد الهجرة الألمانية ستشهد تغييرات جوهرية خلال عام 2027.
تشمل العناصر الرئيسية نظام نقاط شفاف يُسمى "بطاقة الفرص" للباحثين عن عمل، وخفض عتبات الرواتب للحصول على بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء، وإجراءات سريعة للاعتراف بالمؤهلات المهنية الأجنبية. الشركات التي تثبت التزامها باتفاقيات العمل الجماعية ستتمكن من رعاية العمال خلال أسبوعين، بينما تُمنح الشركات الناشئة حصة خاصة تبلغ 5000 تأشيرة سنوياً. كما سيتم توسيع نطاق لم شمل العائلة ليشمل الوالدين والشركاء غير المتزوجين، استجابة لمطالب قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية.
الرقمنة تشكل ركيزة أخرى في المشروع؛ إذ يُلزم القانون الولايات بنقل جميع إجراءات تصاريح الإقامة إلى بوابة وطنية بحلول عام 2028، وتوفير أكشاك تسجيل بيومترية ذاتية في كل بعثة دبلوماسية. بالتوازي، ستجرب وزارة الخارجية الفيدرالية إجراء مقابلات فيديو في مواقع ذات كثافة طلب عالية مثل نيودلهي وإسطنبول.
خصص القانون 180 مليون يورو لتوظيف الكوادر وتحديث تكنولوجيا المعلومات، ممولاً من خلال رسوم إضافية بقيمة 60 يورو على طلبات تأشيرة D. رحبت جمعيات الأعمال بشكل عام بهذه الخطوة، حيث قالت رابطة الصناعات الألمانية (BDI) إن نظام النقاط "سيجعل ألمانيا أخيراً مفهومة للمهندسين في بنغالور وبوغوتا"، بينما حذر مديرو الموارد البشرية من أن الاعتراف بالمهارات المهنية يجب ألا يتحول إلى "كارثة مثل مطار برلين براندنبورغ".
وانتقدت المعارضة من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي ما وصفته بتخفيف متطلبات الاندماج، وطالبت بتثبيت مستويات اللغة في القانون بدلاً من إصدارها عبر لوائح.
يتجه المشروع الآن إلى لجنة الداخلية، مع تحديد قراءتين ثانية وثالثة للأسبوع الذي يبدأ في 23 سبتمبر. وإذا وافق مجلس الولايات (البوندسرات)، قد تدخل الفصول الأساسية حيز التنفيذ في 1 يناير 2027، مما يمنح مديري التنقل الدولي نافذة ضيقة مدتها ستة أشهر لإعداد سياسات الموارد البشرية الجديدة، وتعديل عقود الانتداب، وتخصيص ميزانيات للرسوم الأعلى. يُنصح الشركات متعددة الجنسيات بمراجعة إجراءات النقل الحالية فوراً وإبلاغ الموظفين المنتقلين بأن قواعد الهجرة الألمانية ستشهد تغييرات جوهرية خلال عام 2027.
المصدر: Deutscher Bundestag