
قدمت النقابة التي تمثل 4400 من طاقم الضيافة في شركة ويست جيت إشعارًا بالإضراب لمدة 72 ساعة في أواخر يوم 30 يوليو 2026، مما يهدد بشلّ حركة الشركة على مستوى البلاد اعتبارًا من الأحد 2 أغسطس. توقيت الإضراب لا يمكن أن يكون أسوأ للمسافرين، إذ يصادف الاثنين 3 أغسطس عطلة رسمية في سبع مقاطعات، مما يجعل عطلة نهاية الأسبوع السابقة من أكثر الفترات ازدحامًا في صيف كندا.
تتمحور الخلافات حول ما تسميه النقابة الكندية للموظفين العموميين (CUPE) بـ«العمل غير المدفوع». حيث يُدفع لمضيفي الطيران عادةً فقط بعد إغلاق باب الطائرة، مما يجعل عمليات الفحص الأمني قبل الإقلاع وصعود الركاب خارج أوقات العمل المدفوعة. تطالب النقابة بدفع أجر عن فترة الصعود، إلى جانب تحسينات في الأجور والجداول تعكس ارتفاع تكاليف المعيشة بعد الجائحة.
من جانبها، تؤكد ويست جيت التزامها بالتوصل إلى اتفاق وتواصل المفاوضات «البناءة وعلى مدار الساعة». وبموجب قانون العمل الفيدرالي، يمكن للشركة طلب تدخل وزاري أو محاولة تشغيل جدول مخفض باستخدام المديرين والموظفين غير النقابيين، لكن خبراء الصناعة يرون أن الإغلاق الكامل أكثر احتمالًا إذا لم يتم التوصل إلى تسوية.
بالنسبة لمديري التنقلات المؤسسية، الأولوية الآن هي وضع خطط بديلة. تحتل ويست جيت حوالي 35% من حصة السوق في خطوط الأعمال الداخلية الرئيسية مثل كالغاري–فانكوفر وتورونتو–هاليفاكس. أما المنافسون مثل إير كندا وبورتر فلديهم قدرة محدودة ويعملون بالفعل بالقرب من الحد الأقصى. يجب على الشركات تحديد الرحلات الحيوية، وتأمين تذاكر قابلة للاسترداد على شركات طيران أو قطارات بديلة، والاستعداد لتغييرات مفاجئة في الجداول.
يبرز الإضراب المهدد اتجاهًا أوسع في علاقات العمل في قطاع الطيران بأمريكا الشمالية، حيث تستغل النقابات ضيق سوق العمل والإيرادات القياسية لشركات الطيران للمطالبة بتحسينات كبيرة في العقود. وعلى أصحاب العمل الذين يعتمدون على السفر الداخلي القصير الأجل توقع تقلبات في الأسعار وفجوات محتملة في الخدمة طوال عام 2026.
تتمحور الخلافات حول ما تسميه النقابة الكندية للموظفين العموميين (CUPE) بـ«العمل غير المدفوع». حيث يُدفع لمضيفي الطيران عادةً فقط بعد إغلاق باب الطائرة، مما يجعل عمليات الفحص الأمني قبل الإقلاع وصعود الركاب خارج أوقات العمل المدفوعة. تطالب النقابة بدفع أجر عن فترة الصعود، إلى جانب تحسينات في الأجور والجداول تعكس ارتفاع تكاليف المعيشة بعد الجائحة.
من جانبها، تؤكد ويست جيت التزامها بالتوصل إلى اتفاق وتواصل المفاوضات «البناءة وعلى مدار الساعة». وبموجب قانون العمل الفيدرالي، يمكن للشركة طلب تدخل وزاري أو محاولة تشغيل جدول مخفض باستخدام المديرين والموظفين غير النقابيين، لكن خبراء الصناعة يرون أن الإغلاق الكامل أكثر احتمالًا إذا لم يتم التوصل إلى تسوية.
بالنسبة لمديري التنقلات المؤسسية، الأولوية الآن هي وضع خطط بديلة. تحتل ويست جيت حوالي 35% من حصة السوق في خطوط الأعمال الداخلية الرئيسية مثل كالغاري–فانكوفر وتورونتو–هاليفاكس. أما المنافسون مثل إير كندا وبورتر فلديهم قدرة محدودة ويعملون بالفعل بالقرب من الحد الأقصى. يجب على الشركات تحديد الرحلات الحيوية، وتأمين تذاكر قابلة للاسترداد على شركات طيران أو قطارات بديلة، والاستعداد لتغييرات مفاجئة في الجداول.
يبرز الإضراب المهدد اتجاهًا أوسع في علاقات العمل في قطاع الطيران بأمريكا الشمالية، حيث تستغل النقابات ضيق سوق العمل والإيرادات القياسية لشركات الطيران للمطالبة بتحسينات كبيرة في العقود. وعلى أصحاب العمل الذين يعتمدون على السفر الداخلي القصير الأجل توقع تقلبات في الأسعار وفجوات محتملة في الخدمة طوال عام 2026.
المصدر: Associated Press