
أعلنت وزارة الداخلية القبرصية في 31 يوليو عن إعادة إدراج أسماء الوالدين في بطاقات الهوية البيومترية الجديدة في البلاد، ولكن فقط للمواطنين الذين يرغبون بذلك. سيتمكن حاملو البطاقة قريبًا من اختيار بين نسخة تتضمن الأسماء الكاملة للوالدين ونسخة أخرى تحذفها، بعد تأكيد المفوضية الأوروبية أن إصدار نسختين متوازيتين مسموح به وفقًا للائحة الاتحاد الأوروبي 2019/1157 الخاصة بوثائق السفر الآمنة. هذا الحل الوسيط أنهى نزاعًا استمر عدة أشهر بين دعاة حماية البيانات والسياسيين الذين رأوا أن حذف أسماء الوالدين يضر بالعادات الثقافية ويعقد الإجراءات عبر الحدود مثل التسجيل في الجامعات وطلبات استحقاق دعم الأطفال. وأكدت الوزارة أن المقاول الخارجي أكد جدوى إنتاج نموذجين تقنيًا، ويجري الآن وضع جدول زمني للتنفيذ. سيتم السماح للمواطنين الذين استلموا البطاقة المختصرة بتبديلها مجانًا في مراكز خدمة المواطنين بمجرد الانتهاء من التصميم الجديد. بالنسبة للمسافرين، تظل بطاقة الهوية البيومترية القبرصية وثيقة متوافقة مع اتفاقية شنغن يمكن استخدامها بدلًا من جواز السفر داخل الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول المجاورة. إدراج أسماء الوالدين قد يسهل في بعض الدول عمليات التحقق التي تتطلب إثبات النسب العائلي، مثل سجل الخدمة العسكرية في اليونان أو نظام دفتر العائلة في الأردن. من ناحية أخرى، قد يفضل المهنيون المهتمون بالخصوصية النسخة المختصرة عند فتح حسابات بنكية أو استئجار سكن في الخارج، حيث أن تقليل البيانات الشخصية يقلل من مخاطر سرقة الهوية. يجب على مديري الموارد البشرية والتنقل الدولي تحديث ملفات استقبال الموظفين لتعكس خيار البطاقة المزدوجة. قد تستغرق معالجة طلبات استبدال البطاقة التي تتضمن أسماء الوالدين من أربعة إلى ستة أسابيع بعد إطلاق النظام الجديد، لذا ينبغي تعديل جداول التعيين وفقًا لذلك. كما يجب تذكير الموظفين بأن بطاقات الهوية الصادرة قبل 2024 تظل صالحة حتى تاريخ انتهاء صلاحيتها المطبوع، والاستبدال المبكر اختياري وليس إلزاميًا. تأتي هذه الخطوة من وزارة الداخلية لتواكب ممارسات بلجيكا وألمانيا التي توفر حقول بيانات اختيارية في بطاقاتها الإلكترونية، لكنها تبرز أيضًا التوتر المستمر بين توحيد الوثائق على مستوى الاتحاد الأوروبي وحرية الدول الأعضاء في اتخاذ قراراتها. من المتوقع صدور توجيهات إضافية حول تدريب حرس الحدود على التعرف على النسختين القبرصيتين في نشرة فرونتكس القادمة.
المصدر: Cyprus Mail