
أظهرت إحصائيات جديدة صادرة عن وزارة العمل بتاريخ 1 أغسطس أن بولندا منحت 251,525 تصريح عمل للأجانب من دول خارج الاتحاد الأوروبي في عام 2025، مما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الهجرة للمواهب غير الأوروبية داخل الاتحاد. نشر مستخدم على موقع ريديت جدول البيانات الخام المستمد من خدمة التوظيف العامة (psz.praca.gov.pl)، مما أثار نقاشًا حيويًا داخل البلاد حول الاحتياجات الديموغرافية مقابل القدرة الاجتماعية. البيانات لا تشمل الأوكرانيين والبيلاروسيين الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة، ما يعني أن التدفق الحقيقي أعلى بكثير. 81% من حاملي التصاريح كانوا من الرجال، ونصفهم تحت سن 35 عامًا. أكبر المجموعات جاءت من الهند ونيبال وكولومبيا والفلبين، وهو ما يعكس الاتجاهات في قطاعات التصنيع واللوجستيات ومراكز الخدمات المشتركة في جميع أنحاء البلاد. تؤكد المجموعات المؤيدة للأعمال أن هذه الأرقام ضرورية لسد 140,000 وظيفة شاغرة، وهو رقم قياسي في بولندا، وللحفاظ على نمو الناتج المحلي الإجمالي. في المقابل، يرى النقاد من اليمين واليسار أن الاعتماد على تأشيرات قصيرة الأمد يضغط على الأجور ويزيد من أزمة السكن في المدن متوسطة الحجم. التوقيت حساس، إذ من المقرر أن تنشر وزارة التنمية استراتيجية تنقل العمالة لعشر سنوات في سبتمبر، ويتبادل السياسيون بالفعل الاتهامات حول دلالات هذه الأرقام على تلك الخطة. على مديري التنقل العالمي متابعة ما إذا كانت الاستراتيجية القادمة ستشدد الحصص القطاعية، أو ترفع حد الرواتب الأدنى، أو تسرع إطلاق بوابة تصاريح العمل الإلكترونية الموعودة منذ زمن—خطوات قد تؤثر بشكل كبير على أوقات الانتقال الداخلي بين الشركات والتوظيف الجديد في 2027 وما بعده.