
تحليل رأي نُشر في 14 سبتمبر 2026 يؤكد أن مطار هونغ كونغ الدولي (HKIA) دخل "فصلاً جديداً من النمو" بعد تدشين نظام المدارج الثلاثة بتكلفة 141 مليار دولار هونغ كونغي. تظهر أحدث بيانات الحكومة ارتفاع حركة الركاب بنسبة 11.7% على أساس سنوي لتصل إلى 32.8 مليون في النصف الأول من 2026، مع خدمة 140 شركة طيران لـ225 وجهة. صالة الركاب 2 الموسعة، التي أعيد افتتاحها في مايو، تستقبل 8 ملايين رحلة مغادرة سنوياً وتخفف الازدحام في الصالة القديمة. في الوقت نفسه، تغطي المبادرات الرقمية مثل نظام التعرف على الوجه Flight Token الآن 80% من المسافرين المغادرين، مما يقلص متوسط وقت المرور إلى أقل من 40 ثانية لكل مسافر. معاً، التحديثات المادية والرقمية تضع مطار هونغ كونغ الدولي في موقع مثالي لاستيعاب الطلب المتزايد على السفر التجاري في منطقة خليج جوانجدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى. بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، الأرقام مهمة. المزيد من فتحات المدارج يعني مرونة أكبر في الجدولة وأسعار تنافسية على الرحلات الطويلة، وهو ما يمثل ميزة للمقرات الإقليمية التي تعتمد على وصلات في نفس اليوم إلى لندن أو سنغافورة أو طوكيو. خطة هيئة المطار لجذب سياحة اليخوت وتوسيع مركز آسيا وورلد إكسبو تشير أيضاً إلى ارتفاع حركة فعاليات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE)، التي غالباً ما ترتبط بانتقالات كبار التنفيذيين. ومع ذلك، السعة ليست سوى نصف القصة. يحذر المحللون من أن الحفاظ على نمو مزدوج الرقم يتطلب استراتيجية مواهب موازية. مع استهداف المطار لخدمة 120 مليون مسافر و10 ملايين طن من البضائع سنوياً بحلول أوائل الثلاثينيات، سيزداد الطلب على مهندسي الطيران، ومراقبي الحركة الجوية، وموظفي الخدمات الأرضية. لذا، فإن التكامل مع برنامج تأشيرة المواهب العليا وإصلاحات التدريب المهني أمر ضروري. يخلص المقال إلى أن مستقبل مطار هونغ كونغ الدولي مرتبط بطموح المدينة في البقاء بوابة الأعمال الأولى في آسيا. بالنسبة لمحترفي التنقل العالمي، مسار المطار يقدم فرصاً من حيث سهولة الوصول وحزم نقل العملاء، لكنه يطرح تحديات مثل المنافسة المتزايدة على المواهب المتخصصة في الطيران.
المصدر: China Daily Asia