
واجه المسافرون ومرتادو المواصلات في بيرغامو اضطرابات يوم 14 سبتمبر 2026، حيث نفذ سائقو شركة أريفا إيطاليا إضرابًا دام أربع ساعات من الساعة 08:30 حتى 12:30. وقد دعت إلى هذا الإضراب نقابات FILT-CGIL وFIT-CISL وUILT-UIL وFAISA-CISAL، مما أثر على معظم شبكة الحافلات الحضرية والضواحي التي تخدم مطار أوريوا السريو، ثالث أكثر المطارات الإيطالية ازدحامًا لشركات الطيران منخفضة التكلفة. تشكلت طوابير طويلة عند مواقف سيارات الأجرة ومكاتب تأجير السيارات في المطار، حيث سعى المسافرون لإيجاد بدائل. وأبلغت عدة شركات طيران عن تأخيرات طفيفة في الصعود إلى الطائرات، رغم عدم إلغاء أي رحلة بفضل خدمة الحافلات المكوكية في المطار التي عملت بتردد مخفض يبلغ 20 دقيقة. كما شهدت تطبيقات مشاركة الركوب زيادة في الأسعار تصل إلى 1.8 ضعف خلال ذروة الإضراب.
تُعد هذه الحادثة تذكيرًا لمنظمي التنقلات المؤسسية بأن الإضرابات المحلية قد تؤثر على الرحلات الدولية، خصوصًا في المناطق التي تفتقر إلى خطوط المترو أو السكك الحديدية. من أفضل الممارسات حجز التنقلات الخاصة مسبقًا خلال فترات الإضراب وإبلاغ المسافرين بضمان الدولة الإيطالية لتوفير خدمات النقل العام الأساسية خلال الفترتين 06:00-09:00 و18:00-21:00، والتي لا تشمل إضرابات منتصف الصباح مثل هذه.
حذرت النقابات من احتمال تصعيد الإجراءات إذا لم تُنهَ المفاوضات حول مرونة جداول العمل وتوحيد الأجور مع ميلانو بحلول أكتوبر. وينبغي على الشركات التي تعتمد على رحلات متكررة عبر مطار بيرغامو مراقبة جدول إضرابات وزارة النقل وإدخال وقت احتياطي في سياسات ربط الرحلات. من جهتها، أكدت أريفا إيطاليا استعدادها للحوار لكنها أشارت إلى ارتفاع تكاليف الوقود والأجور. وأشارت بلدية بيرغامو إلى احتمال فرض حد أدنى من الخدمات على خطوط الضواحي إذا استمرت الاضطرابات.
تُعد هذه الحادثة تذكيرًا لمنظمي التنقلات المؤسسية بأن الإضرابات المحلية قد تؤثر على الرحلات الدولية، خصوصًا في المناطق التي تفتقر إلى خطوط المترو أو السكك الحديدية. من أفضل الممارسات حجز التنقلات الخاصة مسبقًا خلال فترات الإضراب وإبلاغ المسافرين بضمان الدولة الإيطالية لتوفير خدمات النقل العام الأساسية خلال الفترتين 06:00-09:00 و18:00-21:00، والتي لا تشمل إضرابات منتصف الصباح مثل هذه.
حذرت النقابات من احتمال تصعيد الإجراءات إذا لم تُنهَ المفاوضات حول مرونة جداول العمل وتوحيد الأجور مع ميلانو بحلول أكتوبر. وينبغي على الشركات التي تعتمد على رحلات متكررة عبر مطار بيرغامو مراقبة جدول إضرابات وزارة النقل وإدخال وقت احتياطي في سياسات ربط الرحلات. من جهتها، أكدت أريفا إيطاليا استعدادها للحوار لكنها أشارت إلى ارتفاع تكاليف الوقود والأجور. وأشارت بلدية بيرغامو إلى احتمال فرض حد أدنى من الخدمات على خطوط الضواحي إذا استمرت الاضطرابات.
المصدر: Virgilio Motori