
أبلغت وزارة الداخلية الإيطالية المفوضية الأوروبية رسميًا بأنها ستستمر في تطبيق ضوابط على الحدود الداخلية لجميع الوافدين جواً وبحراً من إسبانيا حتى 1 أكتوبر 2026. جاء هذا التمديد الجديد لمدة 15 يومًا، الذي نُشر على بوابة مراقبة منطقة شنغن التابعة للاتحاد الأوروبي خلال الليل، بعد انتهاء الأمر السابق في 15 سبتمبر، ويستمر في فرض فحوصات عشوائية لجوازات السفر والتفتيش الأمني في المطارات والموانئ الإيطالية للركاب القادمين من إسبانيا.
بدأت روما بتعليق نظام حرية التنقل في شنغن مع إسبانيا في 1 أغسطس، بعد دخول أكثر من 72,000 مهاجر غير نظامي إلى جيب سبتة الإسباني في أواخر يوليو. وتقول السلطات الإيطالية إن هذا التدفق الكبير يشكل "تهديدات مستمرة للنظام العام والأمن الداخلي" ويزيد من خطر تحركات ثانوية نحو إيطاليا. وردت السلطات الإسبانية بإجراء فحوصات مماثلة على المسافرين القادمين من إيطاليا، مما أدى إلى تصعيد خلاف ثنائي غير مسبوق داخل منطقة السفر بدون جوازات.
رغم أن هذه الضوابط تقتصر على فحوصات شرطة عشوائية وليست إجراءات هجرة كاملة، أبلغ المسافرون عن طوابير إضافية في مطار روما-فيوميتشينو، ومطار ميلانو-مالبينسا، ومحطات الرحلات البحرية في فينيسيا وجنوة. وأصدرت شركات الطيران تعليمات تطلب من الركاب على خطوط إيطاليا-إسبانيا الوصول قبل موعد الرحلة بـ30 دقيقة على الأقل، والتأكد من صلاحية جوازات السفر طوال فترة الإقامة، حتى للمواطنين الأوروبيين الذين عادةً يسافرون باستخدام بطاقات الهوية فقط.
يحذر منظمو رحلات الأعمال من أن التجديدات المتكررة كل أسبوعين تخلق حالة من عدم اليقين لبرامج تنقل الموظفين، خاصة للعاملين الذين يتنقلون بين فروع الشركات في ميلانو ومدريد. وتنصح الشركات موظفيها بأخذ احتمالية التأخير في الاعتبار عند ترتيب الرحلات المتصلة، وحمل إثباتات الإقامة وتذاكر العودة لتقديمها للشرطة الحدودية عند الطلب.
ألمحت الحكومة الإيطالية إلى أن الضوابط ستظل سارية "طالما دعت الحاجة" لردع ما تصفه باستغلال شبكات التهريب لحركة التنقل داخل شنغن. كما أن هذا النزاع قد يعقد المفاوضات الأوسع للاتحاد الأوروبي حول تقاسم أعباء الهجرة، وقد يشكل سابقة لتكرار تعليق قواعد شنغن بشكل ثنائي بين الدول.
بدأت روما بتعليق نظام حرية التنقل في شنغن مع إسبانيا في 1 أغسطس، بعد دخول أكثر من 72,000 مهاجر غير نظامي إلى جيب سبتة الإسباني في أواخر يوليو. وتقول السلطات الإيطالية إن هذا التدفق الكبير يشكل "تهديدات مستمرة للنظام العام والأمن الداخلي" ويزيد من خطر تحركات ثانوية نحو إيطاليا. وردت السلطات الإسبانية بإجراء فحوصات مماثلة على المسافرين القادمين من إيطاليا، مما أدى إلى تصعيد خلاف ثنائي غير مسبوق داخل منطقة السفر بدون جوازات.
رغم أن هذه الضوابط تقتصر على فحوصات شرطة عشوائية وليست إجراءات هجرة كاملة، أبلغ المسافرون عن طوابير إضافية في مطار روما-فيوميتشينو، ومطار ميلانو-مالبينسا، ومحطات الرحلات البحرية في فينيسيا وجنوة. وأصدرت شركات الطيران تعليمات تطلب من الركاب على خطوط إيطاليا-إسبانيا الوصول قبل موعد الرحلة بـ30 دقيقة على الأقل، والتأكد من صلاحية جوازات السفر طوال فترة الإقامة، حتى للمواطنين الأوروبيين الذين عادةً يسافرون باستخدام بطاقات الهوية فقط.
يحذر منظمو رحلات الأعمال من أن التجديدات المتكررة كل أسبوعين تخلق حالة من عدم اليقين لبرامج تنقل الموظفين، خاصة للعاملين الذين يتنقلون بين فروع الشركات في ميلانو ومدريد. وتنصح الشركات موظفيها بأخذ احتمالية التأخير في الاعتبار عند ترتيب الرحلات المتصلة، وحمل إثباتات الإقامة وتذاكر العودة لتقديمها للشرطة الحدودية عند الطلب.
ألمحت الحكومة الإيطالية إلى أن الضوابط ستظل سارية "طالما دعت الحاجة" لردع ما تصفه باستغلال شبكات التهريب لحركة التنقل داخل شنغن. كما أن هذا النزاع قد يعقد المفاوضات الأوسع للاتحاد الأوروبي حول تقاسم أعباء الهجرة، وقد يشكل سابقة لتكرار تعليق قواعد شنغن بشكل ثنائي بين الدول.
المصدر: EU Commission Schengen Portal