
أصدرت وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) تحذيرًا للمسافرين بشأن تقليل عدد المسارات في نفق وندسور-ديترويت من 9 إلى 19 سبتمبر بسبب أعمال إنشاء في ساحة الجانب الكندي. رغم أن لوحات المعلومات الحية أظهرت تأخيرات طفيفة في بداية 18 سبتمبر، تحذر الوكالة من أن أوقات الانتظار قد ترتفع بشكل غير متوقع خلال ساعات الذروة للركاب وحركة الشاحنات التجارية. يُعد النفق من أكثر المعابر ازدحامًا في أمريكا الشمالية، حيث يعبره يوميًا ما يصل إلى 12,000 مركبة، بما في ذلك آلاف المسافرين من رجال الأعمال الذين يتنقلون بين تجمع صناعة السيارات في أونتاريو والموردين في ميشيغان. تتزامن تقليصات المسارات مع فترة العودة إلى المكاتب في الخريف، مما يزيد الضغط على خدمات النقل المؤسسية وفرق المبيعات العابرة للحدود. يُنصح الشركات التي لديها شحنات حساسة للوقت بتحويل الشاحنات إلى جسر السفير أو جسر جوردى هاو الدولي الجديد، رغم أن هذه الطرق قد تشهد أيضًا ازدحامات عند تقييد النفق. توصي الوكالة المسافرين بالتسجيل في برامج NEXUS أو FAST لتسريع الإجراءات ومتابعة تطبيق "أوقات انتظار الحدود" قبل الانطلاق. يجب على مديري التنقل العالمي تنبيه الموظفين بحمل وثائق سفر إضافية مثل خطابات تفويض العمل الأمريكية، وتخصيص وقت إضافي لا يقل عن 45 دقيقة. قد يفضل العابرون المتكررون تعديل اجتماعاتهم إلى منصات افتراضية حتى انتهاء أعمال البناء. يأتي هذا المشروع ضمن حزمة تطوير بقيمة 27 مليون دولار كندي تهدف إلى تحسين أكشاك الأمن وإضافة مظلات تعمل بالطاقة الشمسية. ومن المخطط بدء المرحلة الثانية من البناء في ربيع 2027، مع جهود من أصحاب المصلحة لتنفيذ الأعمال ليلاً لتقليل الاضطرابات المستقبلية.
المصدر: Canada Border Services Agency