
ألغت شركة مارين أتلانتيك جميع رحلات العبّارات المقررة بين ميناء بورت أو باسكيس في نيوفاوندلاند ولابرادور ونورث سيدني في نوفا سكوشا مساء 18 سبتمبر، بعد أن أصدرت هيئة البيئة الكندية تحذيرات من رياح عاتية في مضيق كابوت. وأوضح المتحدث باسم الشركة داريل ميرسر أن القرار جاء بعد تحديثات التوقعات الجوية التي أظهرت رياحًا مستمرة تزيد سرعتها عن 80 كم/س وأمواجًا تتجاوز ارتفاعها خمسة أمتار في ذروة عبور المضيق. كما تم تعليق خدمة الموسم بين أرجنتيا ونورث سيدني، التي كان من المقرر انطلاقها في وقت لاحق من الليلة نفسها. هذا الإغلاق ترك مئات السائقين والسياح عالقين في كلا المحطتين خلال أحد آخر عطلات نهاية الأسبوع المزدحمة في موسم السفر الصيفي. وأشار ميرسر إلى أن حركة الشحن التجاري، بما في ذلك الشاحنات المبردة التي تنقل المواد القابلة للتلف وقطع غيار السيارات "في الوقت المناسب"، ستحظى بالأولوية عند استئناف العمليات. وتخطط الشركة لإضافة رحلات إضافية لتفريغ الازدحام "خلال الثلاثة عبورات القادمة"، شريطة تحسن الأحوال الجوية بحلول ليلة السبت. تدير مارين أتلانتيك الرابط البحري الفيدرالي الذي يربط شبكة الطرق في نيوفاوندلاند بكندا البرية، ويعد هذا المسار شريانًا حيويًا لسلاسل التوريد في قطاعات الصيد وتربية الأحياء المائية والنفط والغاز في كندا الأطلسية، بالإضافة إلى خدمات التجارة الإلكترونية. وقد كلفت الإغلاقات السابقة بسبب الطقس المصدرين المحليين ملايين الدولارات نتيجة تلف البضائع وتكاليف النقل الإضافية. ونُصح المسافرون الذين يحملون تذاكر مرنة بإعادة الحجز عبر الإنترنت أو من خلال مركز الاتصال. وينبغي على رجال الأعمال مراجعة جداول التسليم التعاقدية والنظر في طرق بديلة عبر الشحن الجوي، رغم أن شركة إير كندا للشحن حذرت من محدودية سعة الشحن في قسم الأمتعة من مطار سانت جونز هذا الأسبوع. ويُحث أصحاب الأعمال التي تتطلب مهامًا عاجلة في نيوفاوندلاند على متابعة صفحة التنبيهات الخاصة بشركة مارين أتلانتيك وأخذ وقت احتياطي في جداولهم، حيث تزداد العواصف الخريفية عادةً خلال أكتوبر. تؤكد هذه الحادثة هشاشة بنية التنقل بين المقاطعات في كندا الأطلسية أمام الظروف الجوية القاسية. وقد حددت استراتيجية أوتاوا الوطنية لسلاسل التوريد لعام 2025 إنشاء رصيف دائم مقاوم للطقس في ميناء سيدني واستكشاف استخدام سفن مصنفة لمواجهة الجليد كمشاريع ذات أولوية، لكن التمويل لم يُخصص بعد. وحتى ذلك الحين، سيظل الشاحنون والمسافرون يعتمدون على قرارات تشغيلية تُتخذ في اللحظات الأخيرة مثل إلغاء اليوم.
المصدر: VOCM News