
ذكرت صحيفة خليج تايمز أن عدة رحلات في مطاري دبي الدولي (DXB) وزايد الدولي (AUH) شهدت تأخيرات جديدة تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات في الفترة من 20 إلى 21 سبتمبر، مع تأخيرات استثنائية في بعض الرحلات مثل رحلات سوتشي وكوتشي التي تأخرت 18 و11 ساعة على التوالي. وشملت الإلغاءات رحلات فلاي دبي إلى البحرين ورحلات الخطوط الجوية الكينية إلى نيروبي. تعزو شركات الطيران هذه التأخيرات المتتالية إلى إعادة توجيه حركة الطيران حول مناطق النزاع، وصعوبات في جدولة الطواقم، واختناقات في خدمات المناولة الأرضية نتيجة القيود المؤقتة على المجال الجوي فوق أجزاء من السعودية الأسبوع الماضي. وبينما تعود الجداول تدريجياً إلى طبيعتها، تستمر شركات الطيران في إصدار تحذيرات مفاجئة تدعو المسافرين لمتابعة التحديثات. بالنسبة للموظفين القادمين لبدء مشاريع في الإمارات، قد تعني فقدان الرحلات المتصلة خسارة أيام بدء العمل وتكاليف إضافية للفنادق. لذا يُنصح فرق التنقل بوضع أيام احتياطية بين الوصول وأول يوم عمل، وتأمين إقامة مرنة في التغيير. كما يجب على الشركات التي تنقل معدات حيوية التنسيق مع شركات الشحن لتأكيد مواعيد النقل. يذكر المقال أكثر من عشرين رحلة محددة تأثرت عبر شركات مثل الإمارات، الاتحاد، فلاي دبي، العربية للطيران وعدة شركات أجنبية، وهو ما يشكل معلومات مهمة للمسافرين المخططين للسفر قريباً. كما يسلط الضوء على أن التوترات الإقليمية قد تؤثر على نطاق أوسع من الدول المتأثرة مباشرة، مما يذكر بضرورة تقييم المخاطر على كامل ممرات الطيران وليس فقط الوجهات. ويشير محللو الصناعة إلى أن شركات الطيران من المرجح أن تحافظ على هامش زمني أكبر في الجداول حتى أكتوبر، مما قد يعني استمرار تأخيرات طفيفة حتى بعد انحسار الأزمة الحالية.
المصدر: Khaleej Times