
نُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 24 سبتمبر، المرسوم رقم 2026-882 الذي يعدل مرسوماً سابقاً صدر في 3 سبتمبر واعتبر الزيارة البابوية "حدثاً كبيراً". يوسع النص الجديد نطاق صلاحيات الأمن الخاصة، مثل إنشاء مناطق تفتيش للمشاة بسرعة ومنح صلاحيات مفوضة للمحافظين المحليين، لتشمل مواقع إضافية في باريس، سان دوني، لورد، وميتز. يسمح المرسوم للسلطات المحلية بالتخلي عن قوانين المرور العادية، بما في ذلك تطبيق أنظمة السير باتجاه واحد مؤقتة، حظر حركة الشاحنات، وإجراء فحوصات إلزامية للمركبات عند الحواجز المحيطية. كما يوفر المرسوم مبرراً قانونياً لتسريع إجراءات الشراء العام لمعدات السيطرة على الحشود وأكشاك التعريف البيومترية المتنقلة، متجاوزاً فترات المناقصات المعتادة. من ناحية تنقل الشركات، يوضح المرسوم أن مركبات الأعمال لن تحصل تلقائياً على حق "الأولوية في المرور"، بل يجب على الشركات التقدم بطلب للحصول على شارات فردية عبر بوابة الشرطة الإلكترونية قبل 12 ساعة على الأقل من الدخول. عدم عرض الشارة المشفرة برمز QR قد يؤدي إلى غرامات تصل إلى 750 يورو وحجز المركبة. يشير المستشارون القانونيون إلى أن المادة 3 من المرسوم تقصر فترة الطعن في أوامر المحافظ إلى 48 ساعة، وهو أمر مهم للشركات التي تسعى للحصول على استثناءات لتوصيل الإمدادات أو القوافل الدبلوماسية. ينتهي سريان النص عند منتصف ليل 2 أكتوبر، مما يمنع استخدام أحكامه في تظاهرات غير ذات صلة. رغم تركيزه الضيق، يعكس المرسوم تطور الأدوات التشريعية في فرنسا لإدارة الفعاليات الكبرى. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي تخطط لعقد مؤتمرات أو إطلاق منتجات في فرنسا متابعة تصنيفات "الأحداث الكبرى" المستقبلية، لأنها قد تغير بشكل جذري لوجستيات التنقل في وقت قصير.
المصدر: Journal Officiel – Légifrance