
في حكم صدر بتاريخ 13 أكتوبر ونُشر في 14 أكتوبر، قضت المحكمة الإدارية في باريس بأن الرفض الضمني لطلب تصريح الإقامة من قبل محافظة الشرطة كان غير قانوني، بسبب عدم تقديم الإدارة للبيان القانوني للأسباب المطلوبة. تتعلق القضية بمواطن مصري تقدم بطلب "إقامة استثنائية" في صيف 2025. وبعد مرور أربعة أشهر دون رد — وهو ما يُعتبر "رفضًا ضمنيًا" بموجب القانون الفرنسي — طلب مقدم الطلب رسميًا أسبابًا مكتوبة. ظلت المحافظة صامتة لشهر آخر، مما دفع إلى رفع دعوى قضائية. ألغت المحكمة القرار الضمني، وأمرت بإعادة النظر في الملف خلال ثلاثة أشهر، ومنحت حق إقامة مؤقتًا، وألزمت بدفع 1000 يورو كتعويضات. بالنسبة لمديري التنقل، يؤكد الحكم أن الصمت ليس ذهبًا: يجب على المحافظات تبرير القرارات السلبية بشأن تصاريح الإقامة بمجرد طلب مقدم الطلب للأسباب. عدم الامتثال قد يؤدي إلى الإلغاء والتعويضات، مما يزيد من عبء العمل ومخاطر السمعة لأصحاب العمل الذين يعتمدون على معالجة سريعة للموظفين المنتقلين. عمليًا، ينبغي على فرق الموارد البشرية نصح الموظفين الأجانب بطلب الأسباب المكتوبة فور صدور قرار ضمني سلبي والاحتفاظ بإثبات التسليم. وإذا استمر الصمت، فإن المراجعة القضائية توفر وسيلة فعالة متزايدة. كما يرسل الحكم رسالة إلى المحافظات بأن تكتيكات "عدم الرد" الناتجة عن تراكم الملفات معرضة للطعن في المحاكم، مما قد يدفعها نحو التزام بمستويات خدمة أكثر وضوحًا.
المصدر: TSA-Algérie