
هيئة الطرق والمواصلات في دبي تعدل حدود السرعة على خمسة طرق رئيسية بدءًا من 1 نوفمبر 2026. ستشهد ثلاثة طرق—الأسيل، المستقبل، و لطيفة بنت حمدان—زيادة في السرعة من 60 كم/س إلى 70-80 كم/س، بينما ستنخفض حدود السرعة في شارعي الرباط وشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمقدار 10-20 كم/س. كما سيتم إعادة ضبط حساسات كاميرات السرعة قبل التطبيق.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال والموظفين المعينين الذين يعتمدون غالبًا على خدمات التوصيل أو تأجير السيارات ذاتيًا، قد يسبب هذا التفاوت في الحدود بعض الارتباك. وتذكر الهيئة السائقين أن شرطة دبي تطبق عادة هامش سماح قدره 20 كم/س فوق الحد المعلن، لكن تجاوز هذا الهامش يعرض المخالفين لغرامات تتراوح بين 600 و3000 درهم، مع تسجيل حتى 23 نقطة سوداء واحتمالية حجز المركبة.
ينبغي على مديري أساطيل الشركات تحديث إعدادات أنظمة الملاحة ودليل السائقين لتجنب المخالفات غير المقصودة، خاصة على شارع الرباط، الذي يعد طريقًا رئيسيًا إلى مطار دبي الدولي. أما مشغلو النقل اللوجستي بين منطقة جبل علي الحرة ودبي الجنوب فقد يستفيدون من زيادة السرعة على طريق الأسيل، مما قد يقلل من أوقات التسليم خلال ساعات الذروة المنخفضة.
يأتي هذا الإعلان ضمن مراجعة شاملة للهيئة تعتمد على تحليل نقاط الحوادث وبيانات تدفق المرور في المدينة. وأشار المسؤولون إلى أن التعديلات السابقة على طريق الشيخ محمد بن زايد أسهمت في تقليل الحوادث الخطيرة بنسبة 25%. ورغم وجود هامش السماح، يتوقع المراقبون ارتفاعًا مؤقتًا في عدد مخالفات السرعة مع تأقلم السائقين.
لذا، يُنصح مستشارو التنقل بإبلاغ الموظفين بالتغييرات خلال جلسات التوجيه قبل التعيين، وتشجيعهم على استخدام تطبيقات تخطيط الرحلات التي تعكس بيانات حدود السرعة الحية.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال والموظفين المعينين الذين يعتمدون غالبًا على خدمات التوصيل أو تأجير السيارات ذاتيًا، قد يسبب هذا التفاوت في الحدود بعض الارتباك. وتذكر الهيئة السائقين أن شرطة دبي تطبق عادة هامش سماح قدره 20 كم/س فوق الحد المعلن، لكن تجاوز هذا الهامش يعرض المخالفين لغرامات تتراوح بين 600 و3000 درهم، مع تسجيل حتى 23 نقطة سوداء واحتمالية حجز المركبة.
ينبغي على مديري أساطيل الشركات تحديث إعدادات أنظمة الملاحة ودليل السائقين لتجنب المخالفات غير المقصودة، خاصة على شارع الرباط، الذي يعد طريقًا رئيسيًا إلى مطار دبي الدولي. أما مشغلو النقل اللوجستي بين منطقة جبل علي الحرة ودبي الجنوب فقد يستفيدون من زيادة السرعة على طريق الأسيل، مما قد يقلل من أوقات التسليم خلال ساعات الذروة المنخفضة.
يأتي هذا الإعلان ضمن مراجعة شاملة للهيئة تعتمد على تحليل نقاط الحوادث وبيانات تدفق المرور في المدينة. وأشار المسؤولون إلى أن التعديلات السابقة على طريق الشيخ محمد بن زايد أسهمت في تقليل الحوادث الخطيرة بنسبة 25%. ورغم وجود هامش السماح، يتوقع المراقبون ارتفاعًا مؤقتًا في عدد مخالفات السرعة مع تأقلم السائقين.
لذا، يُنصح مستشارو التنقل بإبلاغ الموظفين بالتغييرات خلال جلسات التوجيه قبل التعيين، وتشجيعهم على استخدام تطبيقات تخطيط الرحلات التي تعكس بيانات حدود السرعة الحية.
المصدر: Gulf News