
كشف وزير العدل جيم أوكالاهان عن مشروع قانون الحماية الدولية لعام 2026، واصفًا إياه بأنه أوسع إصلاح لقوانين اللجوء في أيرلندا منذ صدور قانون الحماية الدولية عام 2015. وقد أقرّ مجلس الوزراء المشروع في 13 يناير، حيث ينسجم مع اتفاقية الاتحاد الأوروبي القادمة بشأن الهجرة واللجوء، ويُدخل جداول زمنية ملزمة قانونيًا: يجب إصدار قرارات المرحلة الأولى خلال ثلاثة أشهر، وإنهاء الطعون خلال ثلاثة أشهر إضافية.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالتغيير الأبرز هو السرعة. إذ إن متوسط أوقات المعالجة الحالية التي تصل إلى 16 شهرًا تبقي العديد من طالبي الحماية في حالة انتظار، مما يحرمهم من حقوق العمل الكاملة أو التنقل ضمن شبكات المواهب متعددة الجنسيات. ومن المتوقع أن يحد سقف الستة أشهر الجديد من تكاليف الإقامة، ويخفف الضغط على المساكن الطارئة، ويوسع قاعدة المواهب الجاهزة للعمل، خاصة في قطاعات مثل الضيافة والرعاية الصحية التي تعتمد بالفعل على أنظمة تصاريح العمل.
على صعيد مثير للجدل، يمدد المشروع فترة الأهلية لم شمل الأسرة من حالة اليوم الأول إلى ثلاث سنوات بعد منح الحماية، ويُدخل اختبار الاكتفاء المالي الذاتي. ويؤكد المؤيدون أن هذه الخطوة تحمي الخدمات العامة وتشجع الاندماج، بينما تحذر المنظمات غير الحكومية من أنها قد تفرق بين الأسر وتنتهك مبادئ حقوق الإنسان الأساسية في الاتحاد الأوروبي. وأكد أوكالاهان أن معايير الدخل ستحدد بقرار وزاري بعد التشاور مع وزارة الحماية الاجتماعية.
كما ينشئ التشريع محكمة مخصصة لاستئنافات اللجوء والعودة (تارا) لتسريع مراجعات المرحلة الثانية، ويعين مفتشًا رئيسيًا لإجراءات الحدود الخاصة باللجوء لضمان الرقابة على سير الإجراءات القانونية. كما يُدخل "إجراء الحدود" الجديد لمعالجة الطلبات الواضحة الرفض في نقاط الدخول خلال 12 أسبوعًا، بما يتماشى مع ممارسات عدة دول في منطقة شنغن.
وفي حال إقرار القانون بحلول يونيو 2026، يجب على فرق التنقل الاستعداد لاتخاذ قرارات أسرع بشأن الموظفين الذين لديهم طلبات حماية معلقة، مع متطلبات أدلة أكثر صرامة عند المعابر الحدودية. كما ستحتاج الشركات التي توظف لاجئين إلى متابعة مواعيد لم شمل الأسرة الجديدة لإرشاد العاملين حول موعد انضمام المعالين إليهم.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالتغيير الأبرز هو السرعة. إذ إن متوسط أوقات المعالجة الحالية التي تصل إلى 16 شهرًا تبقي العديد من طالبي الحماية في حالة انتظار، مما يحرمهم من حقوق العمل الكاملة أو التنقل ضمن شبكات المواهب متعددة الجنسيات. ومن المتوقع أن يحد سقف الستة أشهر الجديد من تكاليف الإقامة، ويخفف الضغط على المساكن الطارئة، ويوسع قاعدة المواهب الجاهزة للعمل، خاصة في قطاعات مثل الضيافة والرعاية الصحية التي تعتمد بالفعل على أنظمة تصاريح العمل.
على صعيد مثير للجدل، يمدد المشروع فترة الأهلية لم شمل الأسرة من حالة اليوم الأول إلى ثلاث سنوات بعد منح الحماية، ويُدخل اختبار الاكتفاء المالي الذاتي. ويؤكد المؤيدون أن هذه الخطوة تحمي الخدمات العامة وتشجع الاندماج، بينما تحذر المنظمات غير الحكومية من أنها قد تفرق بين الأسر وتنتهك مبادئ حقوق الإنسان الأساسية في الاتحاد الأوروبي. وأكد أوكالاهان أن معايير الدخل ستحدد بقرار وزاري بعد التشاور مع وزارة الحماية الاجتماعية.
كما ينشئ التشريع محكمة مخصصة لاستئنافات اللجوء والعودة (تارا) لتسريع مراجعات المرحلة الثانية، ويعين مفتشًا رئيسيًا لإجراءات الحدود الخاصة باللجوء لضمان الرقابة على سير الإجراءات القانونية. كما يُدخل "إجراء الحدود" الجديد لمعالجة الطلبات الواضحة الرفض في نقاط الدخول خلال 12 أسبوعًا، بما يتماشى مع ممارسات عدة دول في منطقة شنغن.
وفي حال إقرار القانون بحلول يونيو 2026، يجب على فرق التنقل الاستعداد لاتخاذ قرارات أسرع بشأن الموظفين الذين لديهم طلبات حماية معلقة، مع متطلبات أدلة أكثر صرامة عند المعابر الحدودية. كما ستحتاج الشركات التي توظف لاجئين إلى متابعة مواعيد لم شمل الأسرة الجديدة لإرشاد العاملين حول موعد انضمام المعالين إليهم.
المصدر: Department of Justice (gov.ie)